فتح تحقيق قضائي في الجزائر ضد كاتب ''الحرب القذرة''

تاريخ النشر: 24 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت النيابة في الجزائر العاصمة عن فتح تحقيق قضائي ضد الملازم السابق في الجيش الجزائري حبيب سوايدية الذي اتهم في كتاب "الحرب القذرة" الجيش بالتورط في مجازر في حق المدنيين. 

وأوضحت النيابة في بيان إن التحقيق فتح اثر المقابلة التي أجراها حبيب سوادية مع مجلة "كوريي انترناسيونال" ودعا فيها إلى "التمرد ضد المؤسسات الجزائرية". 

وأضاف البيان ان هذا التحقيق فتح "طبقا للقانون الجزائري بتهمة المساس بقوى الدفاع الوطني والتحريض على التمرد المسلح ضد سلطة الدولة". 

وما زال كتاب حبيب سوايدية الذي صدر في شباط/فبراير في باريس في دار نشر "لا ديكوفيرت" يغذي جدلا كبيرا في الجزائر وفرنسا بين مناصري ومناهضي الفرضية التي تبناها الضابط السابق وتقوم على اتهام الجيش بالتورط في مجازر ضد المدنيين. 

وقالت مصادر جزائرية لـ"البوابة" إن سوايدية كان يحمل رتبة ملازم أول في الجيش الجزائري وقد تمت محاكمته وحبسة بعد تجريده من رتبته العسكرية وذلك بعد تجاوزات ارتكبها مستغلا وظيفته، وبعد أن أنهى مدة حكمه توجه إلى السفارة الفرنسية في العاصمة الجزائرية حيث وجد جواز سفر فرنسي باسمه بانتظاره حيث غادر البلاد إلى باريس. 

وتضيف المصادر ان الملازم المطرود من الجيش الجزائري كان ابن احد العملاء الذين غادروا إلى فرنسا بعد تحرير البلاد من الاستعمار وقد سمحت الدولة للكثيرين من ابناء العملاء بالعودة وممارسة حقهم في المواطنة الجزائرية حتى لاياخذ الابن بذنب ابيه—(البوابة)—(مصادر متعددة)