بدأت قوات حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي وشرطة الأمم المتحدة أمس في مطاردة 13 صربيا فروا من سجن كوسفسكا ميتروفيتسا مساء يوم السبت، حسبما أفادت جريدة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر اليوم الاثنين.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الأمم المتحدة في الإقليم قوله إن السجناء فروا بعد أن هاجموا حراس السجن وجرحوا واحداً منهم كان يعيد سجينا إلى زنزانته بعد أن أجرى مكالمة هاتفية. وتابع المتحدث قوله إن مجموعة من السجناء هاجمت الحارس وقيدته ثم استخدمت المفاتيح التي كانت بحوزته لفتح أبواب الزنازين الأخرى، حيث فر 15 سجينا من فوق سور من الأسلاك الشائكة، إلا أن الشرطة تمكنت في وقت لاحق من القبض على اثنين منهم.
ونسبت الصحيفة إلى مايكل كيتس المتحدث باسم الأمم المتحدة في ميتروفيتشا قوله إن ثلاثة من الفارين متهمون بارتكاب إبادة جماعية، وأربعة آخرين منهم بارتكاب جرائم ذات صلة بالحرب بين الصرب والألبان في كوسوفو.
وقالت الصحيفة بأنها ليست المرة الأولى التي يفر فيها سجناء من هذا السجن، ويعتقد البعض أن الفرار يتم بالاتفاق مع حراس هذا السجن بالذات، ويذهب آخرون إلى اتهام مسؤولين دوليين في كوسوفو بالوقوف وراء مثل هذه العمليات – (البوابة)