أعلن وزير الدفاع الفرنسي ألان ريشار أمس الجمعة في اكوان القريبة من باريس ان القوة الأوروبية للتدخل السريع التي ستتشكل في العام 2003 سيبلغ عدد إفرادها 80 ألف رجل.
وأوضح ريشار في ختام اجتماع غير رسمي لوزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي ان هؤلاء الرجال سيزودون ب 300 إلى 350 طائرة مقاتلة و80 سفينة.
وكانت الدول الخمس عشرة قررت في كانون الأول/ديسمبر 1999 في هلسنكي تشكيل قوة مشتركة قوامها 50 إلى 60 ألف رجل يمكن نشرها خلال ستين يوما في مسرح عمليات يبعد 4 آلاف كلم وقادرة على البقاء فيه اكثر من سنة، ويتطلب هذا الهدف بسبب التناوب عدد عناصر إجمالي يبلغ 180 آلف رجل.
لكن الخبراء العسكريين الأوروبيين اعتبروا ان رقم 80 آلف رجل لتحقيق هذا الهدف اكثر ملائمة بسبب السيناريوهات المختلفة للتدخلات الممكنة.
وقائمة العتاد التي بحثتها الدول الخمس عشرة هي وثيقة من خمسين صفحة تفصل ب 500 سطر الوسائل على صعيد الرجال والمعدات الضرورية للاتحاد الأوروبي: سفن برمائية وطائرات استطلاع استراتيجية وفرق مشاة مؤللة.
واكد ريشار ان "كل دولة ستدعى إلى تقديم ردها على كل من هذه السطور عبر إيضاح نوع الوحدة التي تتعهد بتقديمها، وعددها أو حجمها ومدتها بالأيام واستعدادها والسنة التي يمكن خلالها الاعتماد على هذا التعهد".
واكد ان الدانمارك التي تستفيد من بند الاستثناء المدرج في معاهدة امستردام المتعلقة بالدفاع واليورو وفضاء شينغن "لا تستطيع المشاركة" في مؤتمر في 20 و21 تشرين الثاني/نوفمبر في بروكسل حيث ستتعهد الدول صراحة بمساهمتها.
وأخيرا، أوضح المندوب الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا انه "سيلتقي مطلع تشرين الأول/أكتوبر المقبل رئيسة البرلمان الأوروبي نيكول فونتين ومختلف المجموعات السياسية" للبحث في منع المواطنيين الأوروبيين من الاطلاع على الوثائق المصنفة "أسرارا دفاعية".
وأوصت لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأوروبي في 13 أيلول/سبتمبر السيدة فونتين بتقديم شكوى إلى محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ ضد هذا المنع.—(ا.ف.ب)
