اتفقت كل من الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق والتنظيم الذي انشق عنها بقيادة رياك مشار على توحيد التنظيمين
وبموجب الاتفاق ستحل الجماعة التي يقودها رياك مشار نفسها وتنضم إلى الحركة الشعبية.
وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية، ياسر أرمان، لـ بي بي سي إن الاتفاق تم بين جميع القادة العسكريين الميدانيين وسيتم ضم جميع المسلحين إلى الجيش الشعبي
وكان مشار قد انشق عن الحركة الشعبية عام سبعة وتسعين، وانضم إلى الحكومة، حيث تم تعيينه مستشارا للرئيس السوداني لكنه اختلف معها العام الماضي متهما الخرطوم بشن هجمات على قواته
وقد بدأ الطرفان إجراء محادثات في نيروبي قبل ثلاثة أشهر
وتعول جماعة قرنق بأهمية بالغة خصوصا إن لدى مشار نفوذا في مناطق النفط—(البوابة)—(مصادر متعددة)
