نقلت وسائل اعلام اسرائيلية اليوم الاثنين عن الجنرال موشيه يعالون قائد هيئة الاركان الاسرائيلية قوله ان اسرائيل فكرت في السابق باغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وصرفت النظر عن الفكرة لاعتبارات تتعلق بالوفائد التي ستجنيها من وراء عملية اغتياله.
ووفقا لصحيفة "يديعوت احرنوت" فقد اكد الجنرال يعالون خلال ندوة في غرف التجارة الاسرائيلة في بئر السبع في صحراء النقب (جنوب اسرائيل) "في الحقيقة حصل عدة مرات نقاش لمعرفة ما اذا كان يجب قتل عرفات".
وفي معرض رده على أحد الأسئلة، أجاب يعلون: "لماذا لم نقتل عرفات؟ لقد ناقشنا ذلك في السابق، إلا أنه ولاعتبارات تتعلق بالفوائد التي سنجنيها من ذلك، قررنا أن هناك الكثير من الأمور التي تنطوي على أهمية أكبر، والتي لا تبرر القيام بهذه الخطوة، ولذلك تم إلغاء هذه الفكرة بشكل نهائي".
واتهم يعلون الرئيس الفلسطيني بالوقف خلف العمليات العسكرية وان بامكانها وقفها.
وقال يعلون لقد تم إجراء الكثير من المداولات حول ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ومن يقف على رأسها يعتبرون أعداء. وأضاف "لقد أجبنا على هذا السؤال بعد العملية التي وقعت ليلة عيد الفصح في فندق "بارك" في مدينة نتانيا، حيث تقرر التعامل مع عرفات كعدو".
واتهعم يعلون رعفات بعرقلة خارطة الطريق وقال "عن طريق موجة عمليات. ولم يكن وقوع عمليات إطلاق نار حول مدينة رام الله مجرد صدفة. وعلى الرغم من إعلان حركة حماس مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار يوم الجمعة الماضي، إلا أننا نعتقد أنهم لم ينفذوها. حركة فتح هي المسؤولة عن هذه العملية. يحاول عرفات غمر المنطقة بالعمليات من أجل إلحاق الضرر بـ"خارطة الطريق". ويؤكد وقف موجة العمليات خلال الأيام الثلاثة التي عقدت فيها قمة شرم الشيخ، أن ذلك نجم عن اتخاذ قرار".
وتطرق يعلون خلال المحاضرة إلى أعمال التحريض ضد إسرائيل في السلطة الفلسطينية، على حد قوله، وقال: "نحن نطلب أن يتم في المرحلة الأولى وقف التحريض في وسائل الإعلام، التلفزيون، الراديو والصحف الخاضعة لسيطرة عرفات. من غير المعقول أن تمتدح الصحف الفلسطينية من على صفحاتها الأولى منفذي العمليات الانتحارية".
وتعتبر اسرائيل ان عرفات "خارج اللعبة" وتحاصر قواتها مقره العام في رام الله في الضفة الغربية منذ سنة ونصف السنة وهي تسمح له بمغادرته من دون اي ضمانة بامكانية عودته