نفى الرئيس الافغاني حامد قرضاي صحة ما اعلنه مسؤول افغاني كبير الاربعاء، من ان القوات الاميركية افرجت مؤخرا عن وزير الخارجية في حكومة طالبان، الملا وكيل احمد متوكل بعد اعتقال دام نحو عشرين شهرا.
وقال قرضاي ان الخبر "عار عن الصحة"، مؤكدا ان متوكل ما يزال قيد الاعتقال.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية في جنوب افغانستان في وقت سابق الاربعاء، ان الملا وكيل احمد متوكل اطلق سراحه من مقر قيادة القوات الاميركية في قاعدة باغرام بعد ان ساعد في الترتيب لمحادثات بين هذه القوات وحركة طالبان في مدينة قندهار جنوب البلاد.
وقال صديق لمتوكل انه اطلق سراحه قبل اربعة ايام. واضاف "انه الان يعيش مع اسرته في قندهار. انا تحدثت اليه بنفسي بالهاتف".
وكان متوكل، الذي يعتبر عضوا معتدلا في طالبان، قد استسلم للسلطات في قندهار في شباط/فبراير 2002 وجرى تسليمه للقوات الاميركية.
وذكر المسؤول في وزارة الخارجية الذي طلب عدم ذكر اسمه ان متوكل لعب "دورا بالغ الاهمية" في ترتيب محادثات بين القوات الاميركية وطالبان بالقرب من المطار في قندهار منذ بضعة ايام لكنه امتنع عن ذكر مزيد من التفاصيل.
ولم يمكن على الفور الاتصال بمسؤولين عسكريين اميركيين للحصول منهم على تعقيب ولم يشر المسؤولون الى انه تجري محادثات مع طالبان التي صعدت هجماتها على القوات التي تقودها الولايات المتحدة وعلى قوات اخرى في الاشهر الاخيرة.
وزار نائب وزير الخارجية الاميركي ريتشارد ارميتاج قندهار الاحد، وقال بعد ذلك ان مشاعر الخوف تنتشر في صفوف طالبان.
وقال المتحدث باسم السفارة الاميركية في كابول روي جلوفر انه لا يعرف ان كان ارميتاج التقى مع أي مسؤولين من طالبان.
وقال الملا عبد الصمد المسؤول بمخابرات طالبان انه لا توجد اتصالات بين الحركة ومتوكل.
وأضاف "هناك احتمال ان يكون قد افرج عنه لزرع خلافات في صفوف طالبان."
وقال بعض مسؤولي طالبان انهم لديهم تقارير بأن المحادثات ربما شملت وزير الداخلية السابق في حركة طالبان الملا عبد الرزاق الذي تصرف بدون موافقة الملا عمر زعيم طالبان.
وفي كابول، قال عمر صمد المتحدث باسم وزارة الخارجية الافغانية انه مازال يتحرى عن التقرير الخاص بالافراج عن متوكل لكنه اضاف "نحن واثقون تماما من ان هذا هو الوضع."
وفي الوقت ذاته، قال انه لا يمكن ان يكون هناك تناولات مع طالبان التي تواصل القيام بهجمات "ارهابية".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
