القاهرة – محمد البعلي
حاصرت حشود كثيفة من قوات الأمن المصرية مسجد عمر مكرم والمنطقة المحيطة به قبل وأثناء خروج جنازة عادل حسين، المفكر الإسلامي وأمين عام حزب العمل المعارض (الحزب مجمد حاليا بقرارات حكومية) لمنع الحضور من تحويل الجنازة إلى مظاهرة ضد سياسات الحكم وضد تجميد حزب العمل.
الجنازة التي خرجت بعد صلاة الجمعة مباشرة ضمت ممثلين عن معظم القوى السياسية، فبالإضافة إلى العشرات من أعضاء حزب العمل ورئيسه إبراهيم شكري، حضر الجنازة الدكتور علي الدين هلال، وزير الشباب، وخالد محيي الدين، رئيس حزب التجمع، ورفعت السعيد، أمينه العام، ومأمون الهضيبي، المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين، وإبراهيم نافع، نقيب الصحفيين (التي كان المتوفي عضوا بها) وسامح عاشور، نقيب المحامين، ومحمود أمين العالم، وإبراهيم بدراوي، من الحزب الشيوعي المصري (المحظور)، والفنانة نادية لطفي، والكاتب محمد سيد أحمد، والعشرات من الصحفيين ونشطاء المعارضة المصرية—(البوابة)