قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ناشطا من حركة حماس حاول التسلل الى مستوطنة "غوش قطيف" في غزة لتنفيذ عملية فيما اطلقت نيرانها على حافلة ركاب تابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الانروا" في قطاع غزة وجرحت احد ركابها، فيما توغلت في منطقة خان يونس واعتقلت عدة فلسطينيين واصابت آخرين بجروح.
قالت الاذاعة الإسرائيلية ان قوات الجيش الاسرائيلي قتلت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء ناشطا من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) حاول التسلل الى مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة.
ولم ترد تفاصيل اخرى.
من ناحية اخرى، قال بول ماكان المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين "انروا" ان "الجيش (الاسرائيلي) اطلق النار على باص لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (انروا) يقل طلابا فلسطينيين من معهد تدريب للانروا في مدينة غزة الى منازلهم في جنوب القطاع فاصاب احدهم في ظهره".
واوضح ان الحادث وقع عند حاجز عسكري اسرائيلي بالقرب من خان يونس. واضاف ان الجريح يدعى ابراهيم ابو شلوف (19 عاما). واوضح المصدر الطبي الفلسطيني ان الجنود الإسرائيليين فتحوا النار عندما حاول الباص تجاوز خط انتظار طويل عند الحاجز. واشار الى ان الفلسطيني اصيب بجروح طفيفة.
ولم يصدر عن الجيش بعد اي تعليق على الحادث الذي وقع بعد ثلاثة ايام على استشهاد موظفين فلسطينيين يعملان مع الاونروا في هجوم عسكري اسرائيلي على مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة. وكان الهجوم اسفر عن استشهاد ثمانية اشخاص بعضهم ينتمي الى حركة المقاومة الاسلامية حماس.
واعلن مصدر امني اسرائيلي الاثنين ان الجيش الاسرائيلي فرض قيودا على تحرك جميع السيارات الاجنبية في قطاع غزة بما فيها السيارات التابعة لمنظمات انسانية دولية. وقال المصدر ان "جميع السيارات الاجنبية التي لا تحمل لوحات دبلوماسية يجب ان يكون في داخلها شخصين على الاقل كي يسمح لها بالخروج من قطاع غزة والدخول اليه" موضحا ان هذه السيارات وركابها ستخضع لعمليات تفتيش دقيقة.
واضاف ان "هذا الاجراء لم يتخذ من اجل تقييد حركة الاجانب ولكن بسبب معلومات محددة تتعلق بارهابي غادر قطاع غزة على متن سيارة اجنبية" موضحا ان الامر سيبقى ساري المفعول ما زالت مثل هذه التهديدات قائمة.
واكد المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بول ماكان ان منظمته تلقت مثل هذا الامر مضيفا ان الوكالة وجهت رسالة احتجاج الى الجيش الاسرائيلي. وقال "هذا الامر يجعل عملنا صعبا جدا. هناك سائقان فقط تابعين للوكالة (حاصلان على ترخيص) بامكانها التنقل وان الاجراء الاسرائيلي هو فعلا كابوس للمنظمة اللوجستية".
ومن جهة اخرى اوضح دبلوماسي فضل عدم الكشف عن هويته ان الامر الاسرائيلي سلم الى عدد غير محدد من الوكالات الانسانية الاسبوع الماضي، موضحا ان هذا الاجراء اتخذ ردا على "تهديد غير محدد يتعلق بسيارة تابعة لمنظمة دولية". وقال "حقيقة هذا الامر يكشف عن مضايقة واذلال ويمنع هذه المنظمات من القيام بعملها على اكمل وجه".
وقتل البريطاني ايان هوك قبل اسبوعين برصاص جندي اسرائيلي في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية وكان يعمل مع الاونروا. ووصل الى خمسة عدد موظفي الاونروا الذين قتلوا في الاراضي الفلسطينية في 2002. وبعد مقتل هؤلاء الاشخاص وقع 64 شخصا من 22 جنسية مختلفة يعملون في الامم المتحدة عريضة تدين اسرائيل وتدعوها الى "اتخاذ الاجراءات لوقف المضايقات وعمليات القتل بحق طاقم الامم المتحدة".
في غضون ذلك، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، شمال غرب خان يونس في قطاع غزة
وأفاد شهود عيان، أن أكثر من عشر دبابات ترافقها جرافتان، انطلقت من "مستوطنة جاني طال" اجتاحت منطقة السطر الغربي ووصلت إلى شارع السطر الغربي المدخل الرئيسي الشمالي لمدينة خان يونس، وتمركزت في أكثر من موقع في المنطقة.
واعتقلت خلال العملية ثلاثة فلسطينيين وإصابت رابع بكسور ورضوض.
وأفاد شهود عيان، أن جنود الاحتلال اعتقلوا الفلسطينيين وهم من عائلة الأغا إثر حملة مداهمة وتفتيش واسعة في منطقة السطر الغربي في خان يونس.
ومساء امس،اكدت مصادر امنية فلسطينية استشهاد امرأة فلسطينية برصاص جنود اسرائيليين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وكانت ريحان العارضة (25 عاما) تقود سيارتها برفقة زوجها ووالدتها شرق المدينة عندما فتح جنود النار من اسلحة رشاشة باتجاههم فقتلوا المرأة واصابوا زوجها ووالدتها بجروح. وتخضع نابلس لحظر تجول. ولم يتضح السبب الذي ادى الى اطلاق النار.
كما اعلنت مصادر امنية فلسطينية وشهود عيان ان دبابات اسرائيلية دمرت كليا مساء الاثنين ثلاثة منازل يملكها فلسطينيون في رفح بجنوب قطاع غزة.
وقالت هذه المصادر ان عددا كبيرا من الجرافات شارك في تدمير هذه المنازل في مخيم للاجئين بالقرب من الحدود المصرية. ولم يصدر عن الجيش الاسرائيلي تعليق على هذه المعلومات ردا على سؤال—(البوابة)—(مصادر متعددة)