قوة بحرية بريطانية الى الخليج الشهر المقبل والمانيا تقدم طائرات استطلاع للمفتشين

منشور 15 كانون الأوّل / ديسمبر 2002 - 02:00

ذكرت صحيفة "صانداي تلغراف" اليوم الاحد ان بريطانيا ستبدأ انتشارها العسكري تمهيدا لحرب ضد العراق بارسال اسطول من سفن البحرية الى الخليج مطلع الشهر المقبل. وقد شككت الصحيفة في سياق تقرير لها بنفي الحكومة ان يكون ارسال الاسطول جاء لهذه الغاية. وفي سياق اخر، اعلنت المانيا انها تدرس طلبا من الامم المتحدة لارسال طائرات من دون طيار لمساعدة المفشين في البحث عن الاسلحة. 

قالت صحيفة "صانداي تلغراف" اليوم الاحد ان بريطانيا ستبدأ انتشارها العسكري تمهيدا لحرب ضد العراق بارسال اسطول من سفن البحرية الى الخليج مطلع الشهر المقبل.  

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين كبارا قولهم ان حاملة الطائرات "أرك رويال" ستقود ست سفن منها مدمرة وفرقاطة وغواصة.  

واضافت الصحيفة ان الاعلان عن نشر قوة برية بريطانية قوامها 20 الف رجل مع فرقة من المدرعات الخفيفة يفترض ان يتم بحلول نهاية السنة.  

واوضحت "صاندي تلغراف" نقلا عن مصادرها العسكرية ان الحاملة "أرك رويال" التي تقل قوة كبيرة ستعمل مع المدمرة والفرقاطة في حماية السفن في المنطقة. 

وستقل حاملة الطائرات 16 مطاردة و6 مروحيات و600 عنصر من النخبة في البحرية. 

وسيبحر حوالى 2600 جندي بريطاني في الاسابيع المقبلة للمشاركة في مناورات مع البحرية المصرية ثم يواصلون طريقهم الى الخليج، كما اوضحت الصحيفة. 

هذا، وقد شككت الصحيفة في الرواية الرسمية التي نفت ان يكون نشر هذا الاسطول استعدادا للحرب، واعلنت انه سيشارك فقط في مناورات "السمكة الطائرة" الدولية " في المياه الماليزية في حزيران/يونيو المقبل. 

ونقلت عن مسؤول كبير قوله "صحيح ان ذلك قد تقرر منذ بعض الوقت لكنه غطاء عملي جدا". 

وكانت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية اعلنت السبت ان نشر تلك السفن جزء من ترتيب قائم منذ فترة طويلة للمشاركة في مناورات مع حلفاء في الخليج وفي منطقة اسيا والمحيط الهادي بعد ذلك. 

واضافت ان "المملكة المتحدة تنشر بشكل منتظم مجموعة عمل في منطقتي الخليج واسيا والمحيط الهادي كل ثلاث سنوات تقريبا . وكانت اخر عملية نشر في عام 2000 والنشر السابق لذلك كان في عام 1997. 

واوضحت ان "عمليات النشر تلك تظهر قدرة البحرية الملكية على العمل في كل انحاء العالم وتعزز المصالح البريطانية الاوسع. وعملية النشر توفر ايضا الفرصة للتدريب مع الاصدقاء والحلفاء في هاتين المنطقتين." 

وقد نفت المتحدثة ايضا تقارير صحفية قالت ان الحكومة على وشك ان تعلن ارسال قوة برية تضم نحو 20 الف جندي بريطاني الى الخليج. 

وقالت "لا توجد حاليا خطط للقيام بعمل عسكري. سنرى ماهي نتيجة عملية الامم المتحدة وليس هناك خطط لاتخاذ قرار قبل ذلك.اننا نعد خطط طواريء. واوضحنا في مناسبات كثيرة ان الحرب مع العراق ليست حتمية او وشيكة" 

وكان استطلاع للرأي اجراه معهد "اي سي ام" لحساب صحيفة "نيوز اوف ذا وورلد" اظهر ان 61 في المائة من البريطانيين يؤيدون شن هجوم عسكري على العراق اذا ظهرت ادلة ملموسة على ان الرئيس العراقي صدام حسين حصل على اسلحة كيماوية او بيولوجية او نووية .  

وايد 38 في المائة فقط شن حرب دون ظهور اي ادلة جديدة.  

المانيا تدرس طلبا لمساعدة المفتشين 

من جانب اخر ،اعلنت المانيا السبت انها تدرس طلبا من الامم المتحدة بإرسال طائرات بدون طيار وفريق عسكري صغير الى العراق لمساعدة المفتشين التابعين للمنظمة الدولية في البحث عن الاسلحة. 

واعلن متحدث بإسم وزارة الدفاع الالمانية ان الامم المتحدة طلبت من المانيا إرسال طائرات استطلاع وفريق لتشغيلها من اجل مساعدة المفتشين في عملهم. 

وقال المتحدث "اعطينا اشارة ايجابية ونحن الان ندرس الطلب.. نأمل في تقديم رد يوم الاثنين او الثلاثاء" مضيفا ان الامم المتحدة تقدمت بطلبها في نهاية نوفمبر تشرين الثاني. 

وتحتاج الطائرات الخمس او الست المطلوبة الى نحو 40 من افراد القوات الالمانية لتشغيلها لإلتقاط صور للمواقع التي يحتمل ان تكون بها مخازن اسلحة في العراق على ان يقيم هؤلاء الافراد مع مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة. 

وقال المتحدث ان "الشرط هو ان يذهبوا الى هناك كمدنيين بصفة رسمية وليس في ملابس عسكرية... لن نأمر احدا بالذهاب وسيكونون متطوعين. 

وكان المستشار الالماني جيرهارد شرودر قد اتخذ موقفا ثابتا بعدم مشاركة بلاده في اي حرب يحتمل ان تقودها الولايات المتحدة على العراق مما ساعد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي ينتمي اليه وحليفه حزب الخضر في الفوز في الانتخابات العامة التي اجريت في ايلول/سبتمبر. –(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك