مر يوم المرأة العالمي في الثامن من اذار/مارس بخطابات ومؤتمرات ندوات وما الى ذلك من لوازم موسمية.
كثيرات من المتخصصات خطبن في تلك الفعاليات بحشود من النسوة ودعينهن الى نيل حريتهن والوعي بحقوقهن.
ما ان انهت "س" وهي محاضرة ممتازة خطابها وعادت الى البيت حتى وجدت الجلي والطبخ بانتظارها.. فشمرت عن ساعديها للقيام بهذه المهمة الجليلة علما بان زوجها يرفض ان يحضر لها خادمة.
اما ام العبد وهي سيدة حضرت الندوات فقد عادت الى البيت لتجد ابو العبد زعلان على الاخر لانها لم تعد لها طعام الغداء وزعل منها واشاح وجهه عنها فانبرت تراضيه لانها لا تقدر على زعله..
نساء اخريات ما زلن عرضة لكل صنوف القمع المنزلي دون ان تقدر كل المؤتمرات والندوات والفعاليات وجيوش من كوادر المنظمات غير الحكومية على وضع حد لهذا القمع الذي يستهدفهن.
مبروك..
كل عام وانتن بخير.