اتهمت كوريا الشمالية اليوم واشنطن بالاعتداء على سيادتها وبممارسة قرصنة لا يمكن التغاضي عنها وذلك بعد حادث الباخرة الكورية المحملة بصواريخ سكود والتى كانت فى طريقها الى اليمن .
وذكر راديو لندن ان التطورات الأخيرة أدت الى تأزم العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ بدرجة كبيرة.
وقد أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أنها تلقت طلبا من كوريا الشمالية بفتح كل منشآتها النووية التي أغلقتها الوكالة ورفع كاميرات المراقبة الموضوعة بها.
وكان البيت الابيض قد اعلن أن بلاده تسعى لإيجاد تسوية سلمية للنزاع مع كوريا الشمالية لكنها لن تقدم أي تنازلات لحمل بيونغ يانغ على تنفيذ الاتفاقيات التي وقعت عليها بشان مفاعلاتها النووية . وقد عبرت كوريا الجنوبية واليابان عن قلقهما حيال إعلان بيونغ يانغ اعادة تشغيل مفاعل نووى وعودة التوتر فى شبه الجزيرة الكورية كما وجها تحذيرات شديدة اللهجة من عواقب ذلك .
يذكر ان الولايات المتحدة كانت قد وافقت على السماح للباخرة الكورية بمتابعة سيرها أمس بعد تلقيها تأكيدات من اليمن بأن الصواريخ لن تصل إلى أية جهة أخرى وانها للاستخدام من قبل قواتها المسلحة—(البوابة)