نشرت الشرطة الكينية اليوم الاثنين صورا مخلقة على الكومبيوتر لرجلين يعتقد بانهما شاركا في عملية مومباسا المزدوجة التي استهدفت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي فندقا مملوكا لاسرائيليين في مومباسا وطائرة ركاب اسرائيلية عقب اقلاعها من مطار المدينة.
وتم تخليق الصور، التي تظهر رجلا ملتحيا واخر بوجه حليق، بالاستناد الى افادات شهود بحسب ما اوضح نائب المفوض العام للشرطة الكينية ويليام لانجات.
وقال لانجات ان الشرطة الكينية تعتقد ان الرجلين في العقد الثالث من العمر، مشيرا الى ان شهودا وصفوهما على ان لهما "ملامح عربية".
غير ان مسؤول الشرطة قال ان الكثير من المواطنين الذين يعيشون في هذا البلد المطل على ساحل المحيط الهندي، يتحدرون من اصول عربية، وبالتالي فان المشتبهين ربما يكونان من كينيا او اجنبيين عنها.
ورفض لانجات الكشف عن الهجوم الذي يتهم الرجلان بالمشاركة فيه، وقال انهما شوهدا في احد الموقعين اللذين تعرضا للهجوم، وهما فندق برادايز ومطار مومباسا.
وقال "لقد شوهدا في احد الموقعين في وقت قريب من الوقت الذي وقع فيه الهجومان".
واوضح لانجات ان الشرطة ما تزال غير متاكدة ما اذا كان المشتبهان ما يزالان في كينيا ام انهما غادراها.
وقال ان الشرطة "تامل في مساعدة الجمهور لها من اجل العثور على الرجلين".
وقتل ثلاثة اسرائيليين و10 كينيين في 28 تشرين الثاني/نوفمبر قرب مومباسا في انفجار سيارة مفخخة امام فندق بارادايز. وقبل ذلك بدقائق اطلق صاروخان على طائرة اسرائيلية كانت تقلع من مومباسا دون اصابتها. وقال الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء الماضي ان القاعدة "متورطة" في العمليتبن
وقد تبنى تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن الهجومين وهدد بتنفيذ هجمات "اخطر واكبر" ضد المصالح الاميركية والاسرائيلية وفق ما افاد الاحد موقع اسلامي على الانترنت.
وجاء التبني على لسان المتحدث الرسمي لتنظيم القاعدة سليمان أبوغيث الذي قال الموقع المذكور انه "خطاباَ للأمة الإسلامية بمناسبة عيد الفطر المبارك".
وكانت منظمة فلسطينية غير معروفة من قبل تطلق على نفسها "جيش فلسطين"، قد تبنت بادئ الامر الهجومين.
وتحتجز الشرطة الكينية نحو 12 شخصا للاشتباه في علاقتهم بالهجومين، غير ان الشرطة الكينية تؤكد ان ايا منهم ليس متهما رسميا.—(البوابة)