وضع المصرف المركزي اللبناني يده على 495 مليون دولار عائدة الى نظام صدام حسين المنهار في العراق.
وقد أدلى بهذه المعلومات مسؤول في وزارة الخزانة الاميركية كان يدلي بشهادته امس في الكونغرس، في اطار الجهود المبذولة لتتبع الاموال التي يعتقد ان صدام حسين قد هرّبها او أخفاها.
وقال المستشار العام في وزارة الخزانة ديفيد هاوزر ان لبنان قد أبلغ عن هذا المبلغ اول من امس الثلثاء، مضيفا ان هذه اشارة جيدة الى التقدم الذي يحرزه البحث عن أموال صدام حسين المهربة الى الخارج. وأوضح امام لجنة الخدمات المالية في الكونغرس ان مصدر هذه الاموال قد يكون المصرف المركزي العراقي. وكانت الولايات المتحدة دعت الدول الاجنبية الى تجميد الحسابات العراقية لديها، ومصادرة الاموال العائدة الى صدام حسين وجماعته من اجل استعادتها واستعمالها لمساعدة الشعب العراقي ولانفاقها على مشاريع التعمير.
ويقدر هاوزر هذه الاموال بين مليارين و40 مليار دولار. مشيرا الى ان صدام حسين قد استولى على 6.6 مليارات دولار من عائدات برنامج النفط في مقابل الغذاء الذي تشرف عليه الامم المتحدة. وقد تعذر الاتصال بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ليلا للتأكد من حقيقة هذه المعلومات.
علما ان المصرف المركزي اللبناني كان نفى علمه بوجود أي أموال عائدة الى صدام حسين او أي من أفراد عائلته في المصارف اللبنانية. ولكن لا يُستبعد ان يعود المبلغ المذكور، في حال ثبوت صحته، الى المصرف المركزي العراقي.