عقدت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربي الثاني للسكري والغدد الصماء والندوة العالمية العاشرة للوراثة السريرية مؤتمرا صحفيا صباح أمس، في المركز الوطني للسكري في مستشفى الجامعة الأردنية، تحدثت خلاله عن التحضيرات والاستعدادات التي تم اتخاذها لعقد المؤتمر.
ونقلت صحيفة "الرأي" الأردنية عن رئيس اللجنة، رئيس المؤتمر الدكتور كامل العجلوني قوله إن المؤتمر يفتتح يوم الجمعة المقبل، ويستمر حتى يوم الأربعاء الرابع والعشرين من الشهر الحالي،وبمشاركة واسعة من الاختصاصيين العرب والأجانب.
وأضاف أن ندوات متخصصة ستعقد على هامش المؤتمر يحاضر فيها علماء متميزون من الوطن العربي وأوروبا وأميركا وبريطانيا، ويناقشون خلالها العديد من المضاعفات الناتجة عن الإصابة بمرض السكري، مثل العجز الجنسي، وضعف البصر، وارتفاع ضغط الدم.
وتبين أن عدد المشاركين في المؤتمر يصل إلى 300 مشارك منهم 75 طبيبا من القطاعين العام والخاص الأردني و 100 طبيب من الخدمات الطبية الملكية.
وسيقدم المشاركون 100 بحث علمي تعالج قضايا ومشاكل مرض السكري من الناحية السريرية، والأسباب والمضاعفات، وأمراض الغدة الدرقية، وإصابات العيون، وأمراض الغدة النخامية، وأمراض المناعة، كسبب للسكري في الأردن وأوروبا وأميركا.
كما سيشمل المؤتمر على تقييم علمي للدراسة البريطانية لمرضى السكري، والتي تعالج شيوع المرض في الدول العربية، إضافة إلى مناقشة العديد من الأمراض مثل نقص فيتامين (د) وهشاشة العظام، ومشاكل الإنجاب عند النساء، ودور الأنسولين والسمنة الزائدة في ذلك، واستعمال اليود المشع في إفراط الغدة الدرقية وأورامها.
وينظم المؤتمر بالتعاون مع وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، والجمعية الأردنية للعناية بمرضى السكري،وبدعم من منظمة الصحة العالمية.
وحول نسب الاصابة بمرض السكري في الأردن قال الدكتور العجلوني للـ"الرأي" إن هذه النسبة تصل إلى 15% كإصابة واضحة فوق سن 25 سنة، فيما تبلغ نسبة الاستعداد لدى نفس الفئة العمرية 10%، مشيرا إلى أن أهم أسباب الإصابة تتلخص في السمنة، وارتفاع الدهنيات واضطرابها.
ونوه العجلوني إلى أن النسب المذكورة تشمل معظم دول الوطن العربي، في حين تزيد هذه النسب في بعض المناطق الأخرى من العالم.
يذكر أن معرضا للمنتوجات والمعدات الطبية، سيفتتح في اليوم الثاني على هامش المؤتمر.
مؤتمر طبي أردني أسباني الشهر المقبل
من جهة أخرى يفتتح في الأردن أيضا المؤتمر الطبي الأردني الإسباني الثالث بالتعاون مع جمعية أطباء خريجي إسبانيا والدول الناطقة بالإسبانية ونقابة الأطباء في المركز الثقافي الملكي، وذلك في السادس عشر من الشهر المقبل، ويستمر لمدة ثلاثة أيام.
وحسب صحيفة "الرأي" الأردنية ، يشارك في المؤتمر أكثر من خمسين باحثا وعالما طبيا إسبانيا، من أعرق الجامعات الإسبانية الطبية من ضمنها جامعة "مدريد" و"غرناطة" و"فالنسيا"، لتعميم وتعميق آفاق التعاون الطبي والصحي بين البلدين.
ويناقش المؤتمر عدة أبحاث وأوراق عمل طبية في مجالات الجراحة، وعلم النفس، وأمراض القلب والشرايين وطب الأطفال. حيث تعتبر إسبانيا من الدول المتقدمة في المجال الطبي وخصوصا في مجال أمراض وصحة، دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
ويهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات وأحدث المستكشفات الطبية في إسبانيا، وجنوب أميركا، إضافة إلى تقديم آخر ما توصل إليه المجال الصحي في الأردن من تقدم وتطور.
ويشمل المؤتمر بحث آفاق التعاون والاستثمار في الرعاية والعلاج الطبيعي بين البلدين – (البوابة).