بمشاركة سياسية فلسطيتية وعربية واسعة بدأ المؤتمر الدولي الثاني لدعم الانتفاضة الفلسطينية اعماله في العاصمة الايرانية.
وقال جليل سازكار نجاد المتحدث باسم المؤتمر انه سيتم تشكيل امانه عامة للمؤتمر لتتولى مسؤوليتها المتمثلة بمتابعة اجراء استفتاء بين سكان فلسطين الاصليين وهذا المشروع من اهم محاور المؤتمر وسيقدم المشروع بعد رسم خطوطه العريضة إلى المحافل الدولية والامم المتحدة واتحاد البرلمانات الاسلامية لدعمه عالميا لوضع نهاية للظلم والاعتداءات على الشعب الفلسطيني
وقال ان ايجاد التضامن وتطويره بين الفصائل والمنظمات الفلسطينية احد الاهداف الرئيسية للمؤتمر كذلك دراسة السبل الكفيلة لعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى اراضيهم بالاضافة إلى تشكيل محكمة لمجرمي الحرب الإسرائيليين.
ويشارك في المؤتمر 31 وفدا منهم 11 رئيسا و100 نائب وسيتم تشكيل لجنة علمية لصياغة البيان الختامي تتالف من العلماء واعضاء الوفود المشاركة.
وقاطع الوفد البرلماني الأردني المؤتمر حيث نزل اعضاؤه من الطائرة التي كان من المقرر ان تقله إلى العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في أعمال المؤتمر، معلنا بذلك إلغاءه للزيارة بعد ان عرف رئيس الوفد الأردني ان السفارة الايرانية قامت بالحجز له على الدرجة السياحية بدلا من الدرجة الأولى كمثيله الوفد الفلسطيني.
ورفض رئيس الوفد النائب الأردني عبدالله العكايلة الدخول إلى الطائرة الايرانية بعد ان اكتشف ان السفارة الإيرانية قامت بحجز مقاعد سياحية للوفد بدلا من الأولى، علما بأن الوفد الفلسطيني الذي ذهب إلى طهران انطلق بطائرة ايرانية من العاصمة الأردنية عمان، وعلى الدرجة الأولى مما أثار حفيظة رئيس الوفد الأردني.
وبرر الدكتور عبدالله العكايلة رئيس الوفد إلغاءه للزيارة لظروف خاصة، وقالت مصادر في السفارة الإيرانية في عمان ان حجز التذاكر جاء على أساس ان الزعنون رئيس المجلس، وان الوفد الأردني لا يضم رئيس مجلس النواب عبدالهادي المجالي.
من جهة اخرى ذكرت مجلة تايم الاميركية عن مصادر رفيعة في حزب الله و حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ان زعيمي الحركتين الشيخ حسن نصرالله وخالد مشعل سيلتقيان الاسبوع الجاري في ايران في مسعى لحل خلافاتهما والتركيز على الجهاد ضد الدولة اليهودية .
وقالت المجلة ان الزعيمين سيسعيان لهدنة في الصراع بين الحركتين على قيادة عمليات الانتفاضة الفلسطينية.
وزدات المجلة ان زعماء حزب الله رأوا في اندلاع الانتفاضة فرصة لتعزيز صورتهم في الاراضي الفلسطينية، من دون تقاسم الاضواء مع حماس ، مما حدا بالحزب الى الغاء دورات التدريب التي يقدمها لانصار الحركة في البقاع، اضافة الى تجنيد اعضاء في حماس للعودة وتنفيذ عمليات باسم الحزب.
واشارت المجلة الامريكية ان عملية حزب الله على موقع اسرائيلي عند الحدود مع لبنان استفزت حماس التي ردت بقصف بـ الهاون على مناطق إسرائيلية ومنها مدينة سديروت.
وتابعت ان الايرانيين الذين نأوا بانفسهم عن حماس حتى الان، يأملون في توجيه عمليات (الحركتين) من اجل ممارسة ضغوط مميتة اكبر على إسرائيل ، معتبرة ان نجاح الايرانيين في مخططهم سيعني يوماً اسوداً للاسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. وقالت إن التنسيق بين حزب الله و حماس سيجعل ضرباتهما اكثر نجاعة.
وعلى صعيد اخر قال متحدث باسم الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة لاترى بعين الرضى استضافة ايران مؤتمرا حول العنف الاسرائيلى في الاراضى الفلسطينية المحتلة .
وابلغ المتحدث باسم الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر الصحفيين خلال ايجاز صحفي عقده الليلة الماضية قائلا ان "النشاطات التي تمارسها تلك المنظمات والجماعات المدعوة الى المؤتمر علاوة على معارضة ايران للتسوية السلمية في الشرق الاوسط هي محط قلق الولايات المتحدة ". واشار الى انه "لايتعين على الفلسطينيين والاسرائيلييين ان يعيشوا في اجواء من الرعب والخوف "—(البوابة)—(مصادر متعددة)