اعلن الرئيس المصري حسني مبارك انه "لم ير اي دليل بعد" يثبت ان الملياردير السعودي الاصل اسامة بن لادن هو بالفعل "العقل المدبر" لاعتداءات نيويورك وواشنطن وذلك في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تنشرها في عددها الصادر اليوم السبت.
واضاف مبارك "هذا ما يقوله الاميركيون ولديهم بالتأكيد اسبابهم".
وطلب مبارك من الاميركيين "عدم التسرع" وقال "انتظروا نهاية تحقيقاتكم ولا تضربوا قبل ان تعرفوا من هم المجرمون".
وقال مبارك متوجها للمسؤولين الاميركيين "في حال قمتم بهجوم عشوائي ضد افغانستان او ضد اي بلد آخر على لائحة "دولكم المارقة" ستقتلون العديد من الابرياء كما فعل بالتحديد الارهابيون الذين قتلوا ابرياء في بلدكم".
واضاف "اذا لم تعاقب الولايات المتحدة المجرم، لن ينتقدها احد ولن يتهمها اي مسلم بمحاربة الاسلام لان ديننا ضد الارهابيين وضد المجازر كما لا ينبغي ان يكون الدواء اسوأ من الداء".
وبعد الاعتداءات في الولايات المتحدة اعتبر الرئيس حسني مبارك، الذي اوضح ان "نقاطا كثيرة لا تزال مجهولة للانضمام بشكل عشوائي" الى الائتلاف الذي يدعو اليه الرئيس الاميركي جورج بوش، ان "الحل هو في عقد مؤتمر دولي يضع تحت رعاية الامم المتحدة، اتفاقية تعلن ان الارهاب خارج عن القانون".
واضاف "ان الدول الموقعة ستلتزم بعدم استقبال الارهابيين وعدم السماح لهم باقامة معسكرات تدريب على اراضيها وعدم السماح لهم بالانتقال من مكان الى آخر، والحكومات التي ترفض تطبيق هذه الاتفاقية ستحاكم من قبل المجتمع الدولي".
واضاف مبارك "بدأنا معركة طويلة لا بد من خوضها على عدة جبهات (...) وهذا يتطلب الصبر. وعلينا ان نتكل على رجال الشرطة والمخابرات . فالطيار الذي سيطلق من قاذفته صواريخ ضد جبل في افغانستان لن يصل الى شيء. ولن ينجح قط في تدمير الجبل الذي يختبئ تحته المحرض على الارهاب"—(البوابة)—(مصادر متعددة)