شكك الرئيس المصري حسنى مبارك في بعض التكهنات والتخمينات الامريكية بشأن الهجوم على مركز التجارة العالمي والبنتاجون وطالب بعدم القفز الى اي استنتاجات الان.
وقال الرئيس المصري في حديث لمحطة سي ان ان الاخبارية الامريكية ان الذين فعلوا ذلك لابد أن يكونوا قادوا طائرات في هذه المنطقة في وقت ما .. وعلى سبيل المثال فان مبنى البنتاجون ليس شاهقا بل انه مبنى منخفض وقريب من الارض والطيار الذي يتجه مباشرة نحو البنتاجون بالطريقة التي حدثت لاصابته رغم انخفاض المبنى لابد أن يكون تلقى تدريبا جيدا في هذه المنطقة وطار كثيرا فيها ويعرف العقبات التي يمكن أن تقابله عندما يطير على انخفاض كبير بطائرة تجارية كبيرة ليصيب البنتاجون في مكان خاص.
ومضى الرئيس المصري يقول لابد أن يكون هذا الطيار قد درس ذلك تماما .. ولابد أن يكون قد طار في هذه المنطقة كثيرا.
وعندما سأل مراسل المحطة الرئيس مبارك عمن يمكنه في اعتقاده أن يفعل شيئا مثل الذي حدث في الولايات المتحدة أجاب مبارك قائلا بصراحة انني لا أود القفز الى أي استنتاجات.
واضاف انكم في الولايات المتحدة عندما احتجزتم شخصا ما ترددت على الفور بعض الشائعات حيث قال البعض ان هذا الشخص مسلم وأخرون قالوا انه ليس مصريا ولا من الامارات .. ان كل هذه تخمينات أو تكهنات.
وقال ان الناس عندما يرون رجال مكتب التحقيقات الفيدرالي مع أفراد الشرطة يدخلون أي منزل يسكنه عرب فانهم يعتقدون ان هولاء العرب شاركوا فيما حدث .. وانني أرى أنه من الافضل بالنسبة لكم ألا تتكهنوا ويجب أن تتذكروا حادث أوكلاهوما الذي كان عملا ارهابيا وترددت شائعات في ذلك الوقت بأن أشخاصا عربا وراء ارتكابه ولكن ثبت أنه لم يكن هناك عرب وراء ذلك.
اضاف الرئيس مبارك قائلا دعونا ننتظر حتى نرى ماستسفر عنه نتائج التحقيقات .. انظروا في الامر جيدا ان هذا شىء تم القيام به في الولايات المتحدة وانني أعتقد انه ليس شيئا سهلا لبعض الطيارين الذين تلقوا تدريبا في فلوريدا .. ان كثيرا من الطيارين يتدربون في فلوريدا .. وانني بوصفي طيارا سابقا قاد طائرة ثقيلة وطائرات مقاتلة مرات كثيرة أقول ان ما حدث في الولايات المتحدة ليس شيئا سهلا ولذلك فانني أعتقد أنه يتعين علينا عدم القفز الى أي استنتاجات الان.
وردا على سؤال عما اذا كان يعتقد أن ما حدث في الولايات المتحدة له صلة ما بالشعور بالاحباط نتيجة مشكلات عملية السلام في الشرق الاوسط قال مبارك انني لايمكنني أن أقول لك ذلك بالضبط ولكن ربما كانت هناك أفكار أساسية أدت الى ذلك.—(البوابة)