ندد رئيس مجلس النواب الأردني عبد الهادي المجالي هنا اليوم بالبطش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقال انه لا
يتفق مع منهجية السلام المستند إلى الشرعية الدولية وينسف الجهود المخلصة لإنهاء الصراع التاريخي في المنطقة . واضاف المجالي في كلمة افتتح بها ندوة برلمانية عربية إفريقية بعنوان " القدس لب الصراع العربي الإسرائيلي "أن الندوة "تعقد وسط ظروف بالغة الدقة على صعيد عملية السلام حيث تتواصل انتفاضة الشعب الفلسطيني الأعزل المتشبث بأرضه وتستمر المواجهات الدامية مع قوات الاحتلال العسكري الإسرائيلي " .
وأكد المجالي، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، بصفته رئيسا للندوة التي تستمر يومين بمشاركة 24 وفدا تمثل دولا عربية وإفريقية ومنظمات إقليمية أن " هذه الظروف لا تتفق بحال من الأحوال مع منهجية السلام المستند إلى الشرعية الدولية وتنسف مجمل الجهود المخلصة التي بذلت وتبذل لإنهاء الصراع التاريخي في المنطقة والانعطاف بها نحو واقع جديد قوامه الاستقرار والسلام ".
وقال المجالي أن " السلام في منهجيتنا كل لا يتجزأ والأرض المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان ارض عربية ولن تكون غير ذلك وان القدس دار السلام وحاضرة الإيمان ومهوى أفئدة المؤمنين بالله الواحد الأحد ".
وشدد على "عروبة القدس عبر التاريخ " قائلا أنها "المدينة العربية التي لا يملك شعب آخر على وجه الأرض الادعاء بحق فيها فهي أحد محاور ومرتكزات العقيدة الإسلامية وهي قضية قومية عربية وعقائدية إسلامية ومسيحية ووطنية فلسطينية ". وأكد أن القدس "أمانة في أعناقنا جميعا وواجب إيماني لا بد من الوفاء به".
من جانبه أكد رئيس الاتحاد البرلماني العرب - رئيس مجلس الشعب الوطني الجزائري عبد القادر بن صالح أن هذه الندوة " معنية بتأكيد فلسطينية القدس وإسلاميتها وقدسيتها ومعنية بتفنيد كل الادعاءات الصهيونية حولها وكذلك بالحفاظ عليها رمزا للتوحيد والقدسية والطهارة ".
وقال " نحن هنا نلبي نداء المدينة المقدسة التي جعلت العالم يعيش مع أبطالها الأطفال عرسا للشهادة ومسرحا للبطولة والاستشهاد دفاعا عن الأرض والحق والمقدسات". ولاحظ أن انعقاد هذه الندوة يؤكد عمق العلاقات الإفريقية العربية وتلاحم هذه الشعوب في المواقف التي تتخذها من قضاياها.
