اعترف الجيش الاسرائيلي ان احدى المجندات في صفوفه ارغمت سيدة فلسطينية على تجرع مادة سامة تحت تهديد السلاح.
وقال الجيش انه يحقق في الواقعة واوضح ان الضحية وصلت يوم العاشر من شباط / فبراير إلى معبر التفاح في جنوبي قطاع غزة حيث يوجد حاجز امني اسرائيلي وهي تحمل زجاجة تحتوي على مادة سامة (مادة تنظيف) ، وقد جاء في وثيقة الاتهام أن المجندة الإسرائيلية انتزعت بندقية آلية من أحد زملائها وصوبتها نحو السيدة الفلسطينية، وأمرتها بالشرب من الزجاجة. وأضافت الوثيقة أنه عندما رفضت الشرب، دفعت المجندة الزجاجة بماسورة البندقية فانسكب بعض من السائل في فم الضحية.
وقال يعقوب دالال، المتحدث باسم الجيش أن المتهمة حاولت الدفاع عن نفسها بالقول إنها اعتقدت أن الزجاجة كانت تحتوي على ماء، وقال "إن إجبار أي شخص على شرب أي شيء تحت تهديد السلاح هو عمل مناف للقانون".
وقد وجهت للمجندة ثلاثة اتهامات هي: استخدام السلاح بطريقة غير قانونية، وإلحاق الأذى البدني، وتضليل العدالة.
وقال المتحدث إن القضاء العسكري سيستمع لشهادة الضحية واثنين من الأطباء الذين عالجوها وعدد من الجنود والضباط الإسرائيليين الذين رأوا ما حدث.
وأبلغ الفلسطينيون عن مئات الحالات من سوء معاملة الجنود عند نقاط تفتيش الجيش والتي انتشرت عبر غزة والضفة الغربية منذ بدء الانتفاضة في أيلول/ سبتمبر عام 2000.
الضحية اصيبت بحروق في حنجرتها ومعدتها، وبحالة من التشنج والارتعاش بتأثير المادة السامة، إلى أن تم نقلها إلى مستشفى غزة لتلقي العلاج.
وتقدمت الفلسطينية بشكوى ضد المجندة، وستقوم بالإدلاء بإفادتها في المحكمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)