اغتال مجهولون اليوم الاربعاء، قائمقام مدينة حديثة العراقية ونجله، وذلك خلال هجوم بالرصاص على سيارة كانت تقلهما.
وقال شهود ان محمد نائل عساف (60 عاما) كان عائدا الى منزله برفقة نجله وتوقفا على مفترق طرق قرب سوق المدينة (250 كلم شمال غرب بغداد) حين تعرضا لنيران مجموعة من المجهولين.
واضافوا ان المهاجمين المسلحين ببنادق تمكنوا من الفرار.
ولم يعرف ما اذا كانت دوافع هذا الاغتيال سياسية او انها عملية تصفية حسابات.
وكان مسؤول سياسي عراقي اكد لـ"البوابة" وجود احتمالات قوية لان يلجأ الرئيس المخلوع صدام حسين الى حث اتباعه على اغتيال قيادات في التنظيمات والاحزاب العراقية.
وقال المسؤول في المكتب الاعلامي للمؤتمر الوطني العراقي حيدر الموسوي في اتصال هاتفي مع "البوابة" ان "صدام تقلقه جدا تحركات الزعامات السياسية العراقية، وهو معني بان لا تبقى قيادات مرشحة لتولي امور البلاد" بعدما تم اقصاؤه.
واكد انه "يجب عدم استبعاد" احتمال ان يعمل على تحريك عمليات اغتيال ضد "قيادات التنظيمات او القادة السابقين للمعارضة العراقية لانه بالنسبة لصدام قتل أي من هؤلاء القادة يمثل هدفا اهم من قتل الجنود الاميركيين. فهؤلاء هم من سيقع على عاتقهم بناء عراق المستقبل، وهم القيادة المحتملة لعراق المستقبل".—(البوابة)