حملت مجلة "المصور" في عددها الصادر أمس على "التجاهل الرسمي من قبل الإذاعة والتلفزيون في مصر، لأغنيات كوكب الشرق أم كلثوم الوطنية". وقالت المجلة تحت عنوان "15 أغنية وطنية مجهولة لأم كلثوم" إن الإذاعة اتخذت هذا الموقف غير المبرر، رغم تسجيل هذه الأغنيات، لأنها تضعها ضمن المحظورات، حيث تتضمن هذه الأغنيات الممنوعة أغنية التنحي التي غنتها للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وأخرى عن انتهاء الوحدة بين مصر وسوريا.
وحسب صحيفة "الخليج" الإماراتية فإن كاتب التقرير ذكر فيه: أن أكثر من خمسة عشر عملا وطنيا لأم كلثوم لا يزال مجهولا، من بين خمسين عملا وطنيا غنت فيها كوكب الشرق الراحلة لكافة الأحداث الوطنية التي مرت على مصر.
وأضاف التقرير، أن أم كلثوم غنت قصيدة في رثاء الزعيم سعد زغلول في عام 1927، وفي ذكرى الأربعين لرحيله في حضور حشد غفير من بينهم أم المصريين صفية زغلول، وأن الأغنية كان عنوانها "اذكروا سعد" من كلمات أحمد رامي وألحان القصبجي.
أما الأغنية الأخيرة فقد أنشدتها في رثاء الزعيم جمال عبد الناصر عقب وفاته عام 1970 من شعر نزار قباني وألحان رياض السنباطي، وعنوانها "ولدنا جمال عبد الناصر"، وقد سجلت أم كلثوم الأغنية في الإذاعة وهي تجهش في البكاء غير أن الأغنيتين لم تصدرا حتى الآن في ألبومات.
كما غنت أم كلثوم لطلعت حرب قصيدة بعد رحيله عنوانها "نادى المنادي يا شباب الثورة البيضاء" وكانت من شعر رامي وألحان السنباطي كذلك.
وتفرض الإذاعة المصرية، حصارا شديدا يصل حد التجاهل على الأغنيات العديدة التي غنتها أم كلثوم للثورة وجمال عبد الناصر ، ففي عام 1954، وبعد المحاولة الفاشلة لاغتيال عبد الناصر في ميدان المنشية بالإسكندرية غنت أم كلثوم في حفلة عامة حضرها الزعيم حينئذ أغنيتها المعروفة "يا جمال يا مثال الوطنية" من كلمات بيرم التونسي وألحان السنباطي، ثم توالت أعمالها الغنائية للثورة فغنت عام 1954 "فرحة الوادي" من كلمات السنباطي أيضا، ثم في عام 59 من كلمات طاهر أبو فاشا "نشيد الجيش"، وغيرها من الأغنيات التي كان من أهمها "يا حبنا الكبير" التي غنتها عام 65 من تأليف عبد الفتاح مصطفى_(البوابة)