مسؤول فتح في مخيم عين الحلوة: قرار تصفية الشريدي اتخذ وسيقتل في اقرب وقت

تاريخ النشر: 19 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجددت الاشتباكات بين حركة فتح وتنظيم عصبة النور المتطرفة واعلن امين سر حركة فتح فى لبنان سلطان ابو العينيين اليوم الاثنين، ان قرار "التصفية الجسدية" لزعيم جماعة عصبة النور عبد الله شريدي، قد اتخذ وانه "سيقتل فى اقرب وقت". 

وكان الشريدي، الذي انشق عن منظمة عصبة الانصار التي تعتبرها الولايات المتحدة ارهابية، اصيب بجروح خطيرة السبت اثر اطلاق مجهولين النار عليه في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان. 

وكان الشريدي في السابق حارسا شخصيا لمسؤول في الشرطة الفلسطينية.  

وقتل شخصان خلال هذا الهجوم احدهما عم للشريدي والاخر من المارة. 

وقال ابو العينيين ان حركة فتح مصرة على "تحمل مسؤولية منع الفلتان الامني" في مخيم عين الحلوة، اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ويقيم فيه نحو 80 الف لاجئ.  

واكد ان الحركة ستقوم بهذه المهمة "سواء قبل اللبنانيون ذلك ام لم يقبلوا". 

ورفض المسؤول الفلسطيني اي تقويم للمخيم على انه بؤرة امنية خارجة عن القانون. 

واستبعد في السياق ان تكون لدى السلطات اللبنانية مخططات لاقتحام المخيمات الفلسطينية لنزع سلاحها. 

وفي الغضون نقلت "رويترز" عن شهود عيان قولهم ان اشتباكات بالاسلحة النارية تفجرت بين حركة فتح وعصبة النور قبيل دفن قتيلين من العصبة سقطا في اشتباك يوم السبت الماضي في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان. 

وعبد الله الشريدي هو ابن المؤسس الراحل لعصبة الأنصار وهي جماعة متشددة تضعها واشنطن في قائمتها للمنظمات "الارهابية" التي تشتبه في ان لها صلات بتنظيم القاعدة. وهو ايضا زعيم عصبة النور وهي جماعة منشقة على عصبة الانصار ومطلوب لدى السلطات  

اللبنانية فيما يتصل بعدة حوادث قتل. 

وقال مسؤول بفتح ان الاشتباك أدى الى جرح اثنين من عناصره حتى الان. وقال شهود ان الرشاشات وقذائف ار.بي.جيه استخدمت في الاشتباك. 

واستنفر الجيش اللبناني خارج المخيم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)