مسؤول مغربي للبوابة: لا ادلة على تورط القاعدة في هجمات الدار البيضاء

تاريخ النشر: 19 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

البوابة- ايـاد خليفة 

اعلن مسؤول مغربي للبوابة ان التحقيقات بشأن تفجيرات الدار البيضاء توشك على نهايتها وتوقع اعلان النتائج في الساعات القليلة القادمة، وقال ان لا ادلة حتى الان على ارتباط تنظيم القاعدة بها لكن توقيتها وطريقتها المشابهة لما جرى بالرياض تدفعنا لربطها بالقاعدة. 

وقال طالع سعود الاطلسي عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الديمقراطي المغربي ان التحقيقات تسير بسرعة كبيرة والوصول الى النتائج بات وشيكا بعد التعرف على هوية ثمانية من الانتحاريين وحملة الاعتقالات التي طالت اكثر من 30 شخصا على صلة ومعرفة بهؤلاء. 

وعن تنظيم "الصراط المستقيم" الذي اتهمته السلطات المغربية بتنفيذ العمليات اوضح الاطلسي انه تنظيم اعلن عن نفسه قبل عامين وهو نتيجة لمجموعة انشقاقات عن تنظيمات سلفية مثل الشبيبة الاسلامية وحركة الاصلاح والتوحيد والعدل والاحسان وضم شبان متطرفين يدعون الى تكفير المجتمع والاصلاح بالسيف. 

ولم يؤكد المسؤول الحزبي المغربي فيما اذا كانت هناك ادلة على ارتباط هذه التفجيرات والتنظيم المتهم بها بتنظيم القاعدة الذي يقوده اسامة بن لادن وقال انها مجرد تكهنات واستنتاجات قائمة على اساس التزامن مع تفجيرات الرياض اضافة الى الطريقة. 

ويوم الاثنين الماضي هزت سلسلة من الانفجارات الانتحارية مدينة الرياض السعودية مما اسفر عن مصرع 46 شخصا واصابة العشرات بجروح، ويؤكد الاطلسي ان التحقيقات في تفجيرات الدار البيضاء كشفت عن ان عناصر من الجماعة السلفية الجهادية والصراط المستقيم كانوا في افغانستان وتدربوا مع تنظيم اسامة بن لادن. 

وكانت الرياض بدورها اعلنت ان المجموعات التي ضربت في العاصمة السعودية ايضا تدربت على صنع المتفجرات في معسكرات تورا بورا الافغانية التي يشرف عليها المنشق السعودي اسامة بن لادن. 

واشار الاطلسي الى ان هذه التصرفات لا علاقة لها بالتنظيمات الاسلامية في المغرب وان بعضها اصدر بيانات "ادان فيها الهجمات ودعا المواطنين للتعاون مع الاجهزة الامنية للقبض على من يقف وراء الانتحاريين". 

واضاف ان المجتمع هنا يؤمن بقدرة الامن المغربي الذي حل الغاز معقدة في السابق وقال ان الاجهزة الامنية كانت على علم بانتماءات هؤلاء في السابق ورفضت اتخاذ اية اجراءات ضدهم حفاظا على حرية التعبير والرأي والمسار الديمقراطي. 

واكد ان ما واجهه المغرب جزء من حركة عالمية وظاهرة بدأت تستشري في العالم وانه من الطبيعي ان يستقبل المغرب محققين من دول اخرى رغبوا بمساعدتنا، واشار الاطلسي الى ان هذه التنظيمات المتطرفة من السهل ان تتحول الى لقمة صائغة في فم جهات خارجية يهمها نسف الاستقرار الامني في المغرب لذلك خاطبت احياء فقيرة واقنعتهم بفتح ابواب الجنة لهم حتى ان احد الانتحاريين فجر نفسه في مقبرة مهجورة لا يوجد فيها لا يهودي ولا عسكري ولا أي مواطن وكان هو القتيل الوحيد.—(البوابة)