تنافست 19 مرشحة الثلاثاء في ريو على لقب "ميس تي برازيل" في إطار المسابقة الأولى لانتخاب ملكة جمال المتحولين جنسيا في البرازيل.
وشرحت باربرا ايريس مديرة رابطة المتحولين جنسيا في ريو التي تولت تنظيم المسابقة قائلة "نعلم أن المتحولين جنسيا مثيرون للفضول. وكما تنزل المدافعات عن حقوق المرأة إلى الشارع عاريات الصدر، أردنا من خلال هذه المسابقة تسليط الضوء على كياننا ومواطنيتنا".
وأضافت "نريد أن نتمكن من اختيار مهنتنا تماما كالجميع وألا نتعرض للتهميش أو نضطر إلى ممارسة الدعارة".
وكما في مسابقات الجمال التقليدية، أقامت المتنافسات في فندق لمدة خمسة أيام تعلمن خلالها المشي على منصة العرض وأصول التبرج وشاركن أيضا في مؤتمرات حول حقوق الانسان والتنوع الجنسي.
وخلال الحفل، قدمن عرضا بلباس البحر ثم بلباس السهرة على خشبة مسرح جواو كايتانو في وسط ريو التاريخي.
وأعربت المتنافسات الآتيات من كل أنحاء البرازيل عن رغبتهن في اعتراف الآخرين بهن والسير على خطى العارضة البرازيلية المتحولة جنسيا، ليا تي التي تعمل مع دار "جيفنشي" الفرنسية.
وقد تناولت الكثير منهن الهورمونات وخضعن لجراحات لتكبير الصدر أو المؤخرة بالسيليكون، بالاضافة إلى عمليات تجميلية.
وإلى جانب لقب ملكة جمال المتحولين جنسيا في البرازيل، سيتسنى للفائزة المشاركة في مسابقة "ميس إنترناشونال كوين" في تايلاند التي تعتبر الأولى في العالم في مجال جراحة تغيير الجنس
