لقي جنديان اميركيان مصرعهما في كمين بمدينة الصدر في بغداد، وقتلت القوات الاميركية عراقيين اثنين في اشتباكات تخللت قيامها بعمليات تمشيط بحثا عن منفذي الكمين. وقد لقي نائب المدعي العام الكردي وزوجته مصرعهما في هجوم اسفر كذلك عن مقتل شرطيين في اربيل. بينما اصيب 4 رجال شرطة في هجوم قرب بعقوبة.
اعلنت قوات التحالف في بيان اليوم الجمعة مقتل جنديين اميركيين وجرح اربعة آخرين في كمين مساء الخميس في مدينة الصدر الحي الشيعي في بغداد.
وقال البيان ان "جنديين من الفرقة الاولى المدرعة قتلا وجرح اربعة آخرون في كمين في مدينة الصدر" عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي.
وقال سكان محليون ان عراقيين على الأقل قتلا في معارك بالاسلحة مع القوات الامريكية التي قامت بتمشيط المنطقة بمساعدة طائرات هليكوبتر خلال الليل بعد الكمين.
وقتل عراقي من العناصر التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وأصيب اثنان آخران بجروح في اشتباكات مع قوات أميركية حاولت دخول مدينة الصدر بعد ان لقي عشرة اشخاص على الاقل مصرعهم في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مركزا للشرطة العراقية في المدينة.
وفي غضون ذلك، أكد بول وولفوفيتز نائب وزير الدفاع الاميركي أن هجمات المقاومة لن تمنع بلاده من أداء مهمتها في العراق.
وقال وولفوفيتز في كلمة أمام عدة مئات خلال حفل أقامه معهد محافظ لابحاث الرأي لتكريمه بوصفه "محرر" العراق إن أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين و"الارهابيين الأجانب" يحاولون بشكل يائس تقويض تقدم العراق واشاعة الفوضى فيه.
وأردف قائلا إن "الارهابيين في العراق يعتقدون أن هجماتهم على الأبرياء ستضعف تصميمنا..ويعتقدون أننا سنهرب من التحدي. إنهم مخطئون. الاميركيون ليسوا من النوع الذي يهرب..الأعمال اليائسة لنظام أو ايدلوجية تحتضر لن تردع قواتنا..إننا نكسب".
وحصل وولفوفيتز الذي كان قوة مفكرة رئيسية وراء قرار الرئيس جورج بوش لغزو العراق على ميدالية "حامل الشعلة" من مركز السياسة الأمنية لأبحاث الرأي.
وكرر وولفوفيتز موقف ادارة بوش بأن العراق أصبح الآن "الجبهة الأساسية" في الحرب على الارهاب التي شنت بعد هجمات ١١ ايلول/سبتمبر عام ٢٠٠١.
مقتل نائب المدعي العام الكردي وزوجته وشرطيين
الى ذلك، لقي نائب المدعي العام الكردي وزوجته مصرعهما، كما قتل شرطيان في هجوم شنه مجهولون في مدينة اربيل، 300 كلم الى شمال بغداد، حسب ما أفادت الشرطة.
وقال قائد الشرطة في اربيل لمحطة التلفزيون التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يسيطر على المنطقة، ان "ارهابيين كانوا على متن سيارة فتحوا النار على سيارة للشرطة ما ادى الى مقتل شرطيين واصابة ثالث بجروج خطيرة".
واوضح ان "هؤلاء الارهابيين اطلقوا النار على سيارة الشرطة عند الساعة 30،8 بالتوقيت المحلي حيث قتل ايضا رجل وامرأة من المدنيين صادف مرورهما بالشارع وقت إطلاق النار".
واضاف ان "الهجوم كان متعمدا" واصفا "الفاعلين بمجموعة من الإرهابيين تريد زعزعة الأمن في المدينة".
واشار الى ان "مفارز الشرطة انتشرت في مداخل المدينة لتعقب السيارة التي فر بها الأشخاص الثلاثة بعد إطلاقهم النار".
وعلم ان المدني الذي قتل في الحادث واسمه عبد القادر هو نائب المدعي العام في وزارة العدل باربيل والمرأة القتيلة زوجته وتعمل موظفة بجامعة صلاح الدين واسمها نعمة.
اصابة 4 من عناصر الشرطة واعتقال 15 شخصا في بعقوبة
على صعيد اخر، اصيب اربعة من رجال الشرطة العراقية بجروح في هجوم بقنبلة يدوية ليل الخميس الجمعة قرب بعقوبة، حسبما افاد الجمعة احد الجرحى بينما تحدث شاهد عن اعتقال القوات الاميركية 15 شخصا في المدينة التي تبعد ستين كيلومترا شمال شرق بغداد.
واكد حسين علوان (28 سنة) "ان مجهولين القوا قنابل يدوية على مركز شرطة مدينة العظيم (شمالي بعقوبة) حوالى الساعة 00:30 بالتوقيت المحلي اصابت اربعة شرطيين بجروح"، بدون اي تفاصيل.
من جهة اخرى، قال شاهد عيان من سكان المدينة ان الجنود الاميركيين قاموا بعمليات تفتيش اعتقلوا خلالها 15 شخصا.
وقال عامر طلال (22 سنة) ان الجنود الاميركيين قاموا بعمليات تفتيش قبيل فجر اليوم الجمعة في المفرق غرب بعقوبة حيث اعتقلوا 15 شخصا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)