قال محافظ البنك المركزي المصري إسماعيل حسن أن مصر تعتزم ربط الجنيه المصري بسلة عملات كبديل للدولار بمجرد أن تثبت الدراسات أن الظروف المحلية والدولية مناسبة، مشيراً إلى أن ارتباط الجنيه بالدولار خلال الفترة الماضية أفاد العملة المصرية كثيراً بديل أن الشريك القوي الذي كان متوقعاً وهو اليورو خسر 30 في المائة من قيمته.
وقالت جريدة "الشرق الأوسط" اليوم الخميس بأن المحافظ نفى أن يكون سعر الدولار التصاعدي مقارنة بالجنيه في الفترة الأخيرة ووصوله في بعض الأحيان وفي السوق السوداء خاصة إلى 4 جنيهات، أن يكون جزءا من مخطط متفق عليه مع صندوق النقد الدولي لتخفيض سعر الجنيه "فقد أخبرنا الصندوق عام 1996 أنه لا حاجة إلى تخفيض سعر الجنيه رغم أنه طالبنا بذلك عام 1994"، وأشار إلى أن سعر الدولار في طريقه إلى الانخفاض، ويتراوح الآن بين 387 و388 قرشاً، بعد أن كان يتقافز سعره صعوداً بشكل مخيف -- (البوابة)
