أعلنت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية اليوم الثلاثاء أن القاهرة استدعت سفيرها لدى إسرائيل.
وقالت الوكالة أن القرار "اتخذ جراء تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية".
وقال متحدث باسم السفارة المصرية في تل ابيب لوكالة فرانس برس ان السفير محمد بسيوني سيعود غدا الأربعاء إلى القاهرة بعدما تم استدعاؤه للتشاور بسبب إفراط إسرائيل في استخدام العنف ضد الفلسطينيين.
وصرح المتحدث الذي طلب عدم ذكر اسمه "سيعود غدا. هذا كل ما أستطيع قوله".
وفي القاهرة، صرح وزير الخارجية المصري عمرو موسى لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الرئيس حسني مبارك طلب من بسيوني العودة فورا إلى مصر بسبب "استخدام اسرائيل المفرط للقوة" ضد الشعب الفلسطيني.
واضافت الوكالة ان مصر "تجري مراجعة كاملة" لعلاقاتها مع إسرائيل بسبب "سياسة العنف" التي تتبعها، وان بسيوني سيبقى في القاهرة "لبعض الوقت". ويتولى بسيوني منصبه في تل أبيب منذ 1986.
وكانت إسرائيل قد قصفت أمس بشكل مكثف جوا وبحرا قطاع غزة على اثر حادث تفجير استهدف حافلة إسرائيلية في جنوب القطاع وأوقع قتيلين.
ومصر كانت أول دولة عربية توقع معاهدة سلام مع إسرائيل في 1979، وتلاها الاردن في 1994.
من ناحيته، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي شلومو بن عامي أن استدعاء مصر لسفيرها "قرار خطير سيسيء الى قدرة مصر على مواصلة لعب دور مهم جدا في عملية السلام"--(ا.ف.ب)