أصيب ستة من عناصر الشرطة المصرية بجروح في تظاهرة لالاف من المسيحيين الاقباط كانوا يحتجون امس الاحد في القاهرة على نشر مقال في مجلة "النبأ" اسبوعية المستقلة زعم أن راهبا قبطيا اقام علاقات جنسية مع امرأة متزوجة.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان ما بين ثلاثة إلى اربعة الاف قبطي تجمعوا في كاتدرائية للاقباط الارثوذكس في القاهرة وان عددا منهم اصطدم مع رجال قوى الأمن عندما حاولوا النزول إلى الشارع.
واوضحت الوكالة ان ستة من عناصر الشرطة بينهم ثلاثة ضباط، عولجوا في مكان الحادث بعد ان اصيبوا بالحجارة أو مقذوفات أخرى.
ثم تمكنت الشرطة من تفريق المتظاهرين وساهم في تهدئة الوضع البابا شنودا الثالث، بطريرك الاقباط الارثوذكس الذي أتى إلى المكان.
وكانت مجلة "النبأ" الاسبوعية قد نشرت مقالا حول ما ادعت انه راهب قبطي، هو رهن الاعتقال، وارفقته بصور اباحية لراهب المزعوم تشرح ابتزازه للنساء في إطار ديني مزعوم .
وأصدرت محكمة مصرية حكما عاجلا بمصادرة العدد بناء على طلب نيابة أمن الدولة العليا. وتضمن الحكم التحفظ على جميع نسخ العدد بسبب موضوع الراهب
وقالت وكالة الانباء الكويتية ان نيابة أمن الدولة كانت قررت حبس الراهب 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة استغلال الدين المسيحي في الترويج لأفكار متطرفة وممارسة أفعال منافية للاداب مع نساء داخل الكنيسة.
وفي مصر التي تعد 65 مليون نسمة نحو 508 ملايين قبطي بحسب الارقام الرسمية ولكن الكنيسة تقدر عدد رعاياها بأكثر من عشرة ملايين—(البوابة)—(مصادر متعددة)