وسط تزايد التهديدات على المصالح الاميركية في العالم اعلن في عدة عواصم عن مطاردة والقبض على قياديين في تنظيم القاعدة شاركوا في عمليات كبرى استهدفت مصالح الولايات المتحدة قبل سنوات
ففي كينيا قالت السلطات هناك ان واحداً من اخطر المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيديرالي (اف بي آي) ويدعى فضل عبدالله محمد، شوهد في العاصمة الصومالية مقديشو، وربما يعمل داخل كينيا. ووضعت قوى الأمن الكينية في حال تأهب لمطاردة محمد (المتحدر من جزر القمر) الذي يُعتقد انه العقل المدبر لتفجير السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998 والهجوم على فندق اسرائيلي في منتجع مومباسا الكيني في تشرين الثاني /نوفمبر الماضي.
كذلك أصدرت السفارتان الاميركيتان في اوغندا وزامبيا تحذيرات من تهديدات بشن هجمات محتملة، فيما حذرت الخارجية البريطانية ايضاً الرعايا الغربيين، وطالبتهم بالحذر، خصوصاً في العاصمة الكينية.
في كراتشي، اعتقلت قوى الأمن "عضواً عربياً مهماً" في تنظيم "القاعدة" يدعى عفان الاحتشام، وصادرت هاتفاً يعمل بالأقمار الاصطناعية وجهاز كومبيوتر يحوي تفاصيل عن شبكة التنظيم. واعتقل الاحتشام بعد رصد مكالمة أجراها من هاتفه بدولة عربية لم تحدد، وتوقع مسؤولون ان يؤدي اعتقاله إلى "العثور على آخرين من القاعدة في كراتشي أو انحاء اخرى من باكستان".
جاء ذلك غداة انفجار عبوات في 12 محطة وقود تملكها شركة "شل" البريطانية - الهولندية في كراتشي.
وفي واشنطن وجهت وزارة العدل الاميركية التهمة رسمياً الى يمنيين، بالمشاركة في الهجوم على المدمرة الاميركية "كول" في مرفأ عدن، في تشرين الاول /اكتوبر 2000 ، والذي ادى الى مصرع 17 بحارا اميركيا.
وأوضح وزير العدل الاميركي جون اشكروفت ان محكمة فيديرالية في نيويورك وجهت خمسين تهمة الى اليمنيين جمال احمد البدوي وفهد محمد القصع، مشيراً الى ان حكماً بالاعدام قد يصدر بحقهما اذا ثبتت ادانتهما. في الوقت ذاته أعرب مسؤولون اميركيون عن اعتقادهم بأن المتهمَين كانا بين عشرة نجحوا في الفرار من سجن في اليمن قبل بضعة اسابيع.
وأصدرت الولايات المتحدة تحذيراً جديداً من هجمات على رعاياها أو مصالحها في شرق افريقيا، خصوصاً في كينيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)