مقاتلات إف16 تشارك في العدوان الإسرائيلي على غزة

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رام الله – عزت الراميني 

صعدت المقاتلات الحربية الإسرائيلية نطاق قصفها لقطاع غزة الفلسطيني، وامتد القصف الذي بدأ مساء اليوم ولا يزال مستمرا حتى الآن جميع مقار الفصائل الفلسطينية في القطاع وشاركت فيه مقاتلات من طراز اف 16 المتطورة. 

وأفاد شهود عيان لـ"البوابة" أن الغارات الإسرائيلية استهدفت المبنى المعروف بـ"السرايا" والمكون من سبع طوابق، ويضم مقار جهاز الأمن الوقائي، والأمن الوطني، والمخابرات، ومقر الشرطة الفلسطينية، وقال الشهود إن القصف الذي شاركت به طائرات مقاتلة من طراز اف 16 ومروحيات وزوارق بحرية أسفر عن تدمير المبنى تدميرا كاملا. 

وقبل قليل عاودت إسرائيل غاراتها على نفس المواقع التي تم تدميرها مما أوقع إصابات عديدة بين الأشخاص الذين تجمعوا لمشاهدة الدمار كذلك بين رجال الدفاع المدني والطواقم الطبية ورجال الشرطة. 

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن نحو 25 جريحا وصلوا مستشفى الشفاء في غزة، في حين تجد سيارات الإسعاف صعوبة في الوصول إلى المباني المدمرة، حيث لا يزال القصف على أشده، كما ساد القطاع ظلام دامس وتقطعت سبل الاتصال. 

من ناحيته صرح احمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية لـ"البوابة" ردا على العدوان الإسرائيلي أن "الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية بأجهزتها المختلفة لن تنحني أمام غطرسة العدوان الإسرائيلي، وان الشعب والسلطة سيواصلان الصمود وعلى المستوطنين أن يرحلوا وعلى قوات الاحتلال أن ترحل". 

وأضاف عبد الرحمن قوله "نقول للإسرائيليين بأننا لن ننحني أمام هذه الغطرسة، ونحن مستعدون للموت دفاعا عن الوطن". 

وأكد "أن هذا العدوان الجديد لن يمر دون عقاب رادع". 

من ناحيته حمل نبيل أبو ردينة المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني حكومة إسرائيل مسؤولية التصعيد والعدوان وما يترتب عليه، ووصف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة بأنها حرب حقيقة تخوضها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.—(البوابة)