لقي جنديان حتفهما واصيب 3 آخرون بجروح أمس الجمعة في مواجهات بين عناصر من الجيش وقرويين في جنوب اليمن، وفق ما أفاد شهود.
ووقعت المواجهات عندما حاول عناصر من اللواء 35 المتمركز في محافظة الضالع (130 كيلومترا شمال عدن) توقيف صالح حسن صلحي، المسؤول السابق في الحزب الاشتراكي اليمني المعارض ينتمي إلى حركة تقرير المصير "حتم" المعارضة والذي لجأ إلى قرية قرض، في المحافظة نفسها.
وحصل تبادل لاطلاق النار بين القوات المسلحة والقرويين.
وسارع مسؤول في الحزب الاشتراكي اليمني إلى التنديد "بهذه الأعمال البربرية" في بيان وصلت نسخة منه إلى وكالة فرانس برس.
ودعا المسؤول المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى "التدخل العاجل لرفع الظلم عن كاهل المواطنين اليمنيين".
وكان الحزب الاشتراكي اليمني يقود اليمن الجنوبي الذي اتحد مع اليمن الشمالي في 1990. وقام في 1994 بمحاولة انفصال للجنوب أفشلتها القوات الشمالية. وابرز قادته هم في المنفى وحكم عليهم بالإعدام غيابيا.
وفي نهاية مؤتمره الرابع في الثاني من أيلول/سبتمبر، دعا الحزب الاشتراكي اليمني الحكومة إلى إجراء إصلاحات اقتصادية ورفع القيود عن الصحافة والأنشطة السياسية.—(ا.ف.ب)
