مقتل عنصر من ميليشيا الصدر باشتباك مع القوات الاميركية وبريمر يسعى لاقناع الانتقالي باستقبال قوات تركية

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل عنصر من ميلشيا الصدر عندما تصد الاهالي للقوات الاميركية التي حاولت اقتحام مكتب الامام فيما دعت الولايات المتحدة مجلس الحكم الانتقالي إلى القبول بنشر قوات تركية رغم المعارضة التي أبداها بعض أعضائه، واعتقل احد اقرباء الرئيس المخلوع بتهمة قيادة المقاومة بينما ارتفع عدد ضحايا انفجار بغداد الى 11 شخصا في الغضون استنكرت مدريد بشدة عملية اغتيال احد دبلوماسييها في العراق. 

وقالت تقارير ان احد عناصر ميليشيا الصدر لقي حتفه برصاص الجيش الاميركي الذي حاول اقتحام مكتب الامام في مدينة النجف فيما اصيب اخران وقد طلب الاهالي عبر مكبرات الصوت في المساجد للخروج والتصدي للقوات الاميركية. 

وقالت تقارير ان هناك قتيلين الا انها غير مؤكدة بعد 

الى ذلك قال الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر إن إدارته ستواصل حوارها مع مجلس الحكم بشأن بواعث القلق لدى أعضائه إزاء موضوع نشر القوات التركية. 

وقال بريمر إن سلطة التحالف لها الحق في اتخاذ قرارات تناسبها في ظل مسؤوليتها القانونية عن الأمن في العراق بموجب القانون الدولي. وكان عدد كبير من أعضاء المجلس الانتقالي -من سنة وشيعة وأكراد- أعربوا رسميا عن معارضتهم لنشر قوات تركية في العراق. وقد بحث المجلس هذا الملف مع بريمر ومع السفير التركي في بغداد عثمان باكسوت. 

وقال باكسوت في ختام لقائه مع رئيس مجلس الحكم إياد علاوي في بغداد إن القوات التركية ستنتشر كقوة "لإحلال الاستقرار وليس كقوة احتلال". وكان البرلمان التركي وافق الثلاثاء الماضي بأغلبية 358 صوتا مقابل اعتراض 183 وإحجام اثنين عن التصويت، على مذكرة تقدمت بها الحكومة تسمح بإرسال قوات لحفظ السلام إلى العراق استجابة لطلب الولايات المتحدة 

اعتقال مقرب من صدام 

على صعيد اخر اعلن ناطق اميركي الخميس ان القوات الاميركية تعتقل "قائدا في المقاومة" في تكريت له علاقة قرابة مع الرئيس المخلوع صدام حسين. 

وافاد اللفتنانت كولونيل ديفيد بوارييه ان المسؤولين الاميركيين رفضوا كشف هوية الرجل "وهو مسؤول كبير في المقاومة في المنطقة" يشتبه بانه يشرف على مصنع لانتاج القنابل. 

واضاف الضابط "بدأ يكشف معلومات" موضحا ان الشرطة العراقية اعتقلته وسلم الى القوات الاميركية. واوضح "انه فرد من عائلة صدام حسين". 

ومساء الاربعاء اقتاد الرجل القوات الاميركية الى مصنع لانتاج القنابل في بلدة العوجة مسقط رأس صدام حسين قرب تكريت (شمال). 

واضاف المسؤول انه عثر على قنابل وصواريخ ار.بي.جي وكميات من متفجرات تي.ان.تي واسلحة اخرى في هذا المخبأ. 

كما اقتاد الجنود الى حقل قرب تكريت حيث دفن قذائف هاون بحسب المصدر ذاته. 

واعتقل رجلان خلال مداهمة في تكريت عثرت خلالها القوات الاميركية على اسلحة في صندوق خشبي في بئر 

ارتفاع عدد قتلى انفجار بغداد 

ارتفع عدد قتلى العملية الانتحارية التي استهدفت مقرا للشرطة العراقية في العاصمة العراقية صباح الخميس الى احد عشر شخصا بعد وفاة اثنين من الجرحى متاثرين بجراحهما 0  

وكان الانفجار الناجم عن سيارة مفخخة قد وقع في الساعة الثامنة والنصف صباحا عندما قام شخص كان يقود سيارة مدنية محملة بمواد شديدة الانفجار بتفجيرها عند اقترابه من مركز للشرطة العراقية فى مدينة الصدر"مدينة صدام سابقا" شرقى العاصمة العراقية 0  

وكان الانفجار المذكور قد تزامن مع تجمهر عدد كبير من افراد الشرطة العراقية لاستلام رواتبهم ما رفع عدد الاصابات التى ذكر شهود عيان لمراسل واس انها لاتقل عن 30 شخصا بين قتيل وجريح 0  

الحكومة الاسبانية تستنكر  

اعربت الحكومة الاسبانية عن ادانتها "الاعتداء الارهابي" الذي استهدف ملحقا عسكريا اسبانيا لدى سفارتها في بغداد واكدت انها لن تغلق سفارتها "كي لا تخضع للابتزاز الارهابي". 

واعلن الناطق باسم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الحكومة ادواردو ثابلانا "انه اعتداء ارهابي مثل ما يحدث مع الاسف كثيرا في الفترة الاخيرة في هذا البلد". واكد انه "من المؤكد اننا نواجه عملا ارهابيا بشكل واضح ومع الاسف هذه المرة اصابنا من قريب نحن الاسبان". 

واكد الوزير المنتدب للشؤون الخارجية رمون خيل كاسارس للاذاعة الوطنية ان "سفارتنا لن تغلق ولن نسحب موظفينا. لن نرضخ للابتزاز الارهابي وهو بالتحديد ما يريده الارهابيون". كذلك دان وزير الاقتصاد ونائب رئيس الحكومة الاسبانية رودريغو راتو "باشد العبارات الاغتيال الارهابي" وقدم تعازيه لعائلة العسكري الاسباني الذي كان محلقا عسكريا في السفارة الاسبانية في بغداد. 

واغتيل خوسي انطونيو برنال غوميس الملحق العسكري والتابع لمركز الاستخبارت الوطني (جهاز الاستخبارات العسكري الاسباني) اليوم الخميس في العاصمة العراقية عندما كان خارجا من منزله في ضواحي العاصمة العراقية كما اكدت وزارة الخارجية الاسبانية 

وقد اعلن شاهد عيان ان ثلاثة رجال مزودين بمسدسات قتلوا الملحق العسكري في السفارة الاسبانية في بغداد اليوم الخميس امام منزله. 

وروى احمد اسماعيل حارس مدرسة قبالة منزل الضحية في حي المنصور الفخم ان "ثلاثة رجال نزلوا من سيارة اوبل قاتمة اللون حوالى الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الخامسة بتوقيت غرينتش) تحمل لوحة تسجيل اجنبية". 

واضاف "طرقوا باب منزل الدبلوماسي ودخلوا. وبعد لحظات، رايت الدبلوماسي يخرج راكضا وكان يصرخ بالانكليزية "لا، لا". 

واضاف اسماعيل "لاحقه الرجال المزودون بمسدسات من عيار 9 ملم. وتابع ان "الدبلوماسي تعثر وهو يركض فوقع على الارض عندها اطلق المهاجمون الرصاص عليه فاصابته رصاصة في الرأس". 

نقل مقر قوات الاحتلال في الحويجة 

اجبرت المقاومة الشديدة قوات الاحتلال الاميركي لنقل مقرها في مدينة الحويجة وقال عضو المجلس المحلي في قضاء الحويجة عطا الله اسكندر الجبوري ان القوات الاميركية المتمركزة في وسط المدينة نقلت مقرها الى منطقة تبعد خمسة كيلومترات خارج المدينة بسبب تزايد الهجمات ضدها. وقال الجبوري في تصريحات لوكالة الانباء الفرنسية ان القوات الاميركية المتمركزة في المعهد التقني في قضاء الحويجة 80 كلم شمال شرق بغداد غادرت اليوم مقرها واتخذت مقرا اخر يبعد خمسة كيلومترات قرب قرية البكارة الواقعة بين قريتي الحويجة والرياض 

واضاف ان عمليات استهداف القوات الاميركية من قبل انصار النظام السابق وبعض الحركات الاسلامية المتشددة اصبحت مسألة شبه يومية وبمعدل هجوم الى ثلاث هجمات في اليوم مما دفع بالقوات الاميركية الى ترك هذا المقر والذهاب الى خارج المدينة وسط اجراءات امنية مشددة—(البوابة)—(مصادر متعددة)