قالت صحيفة جزائرية اليوم ان 13 شخصا من المتشددين المسلحين وعناصر الامن والجيش قتلوا واصيب عدد اخر في اعمال عنف جديدة يومي الثلاثاء الأربعاء الماضيين في ولايتي معسكر وتيبازة الواقعتين على بعد 370 كلم و70 كلم الى الغرب من العاصمة الجزائر.
وذكرت صحيفة "لوماتان" الصادرة اليوم ان ستة جنود قتلوا واصيب عدد غير معروف ليلة الثلاثاء في غابة اسطمبول بمنطقة الشرفة في ولاية معسكر في اشتباك بين قافلة عسكرية ومجموعة مسلحة .
واضافت ان ستة مسلحين يعتقد انهم من عناصر الجماعة الاسلامية المسلحة اشد التنظيمات الجزائرية تطرفا قتلوا في ذات الاشتباك الذي دام عدة ساعات في منطقة زرع على منافذها ومسالكها الالغام لمنع تقدم القوات الحكومية . ووقع الاشتباك خلال حملة تمشيط تقوم بها قوات الجيش في المنطقة لتعقب عناصر مجموعة قتلت أربعة من عناصر الامن السبت الماضي في بلدة الشرفة .
وعلى صعيد متصل، لقي عضو في الحرس البلدي "شرطة القرى" مصرعه وأصيب ثاني بجروح بليغة من طعنات خنجر أمس الأربعاء في منقطة سيدي سميان بولاية تيبازة خلال كمين نصبه مسلحون لسيارة تنقل المؤونة الى رفاق الضحايا في مركز للحراسة ببلدة سيدي غيلاس . واوضحت مصالح الامن الجزائرية ان المسلحين امطروا السيارة بوابل من الرصاص مما ادى الى وفاة السائق ثم حاولوا قتل رفيقه بالسلاح الأبيض قبل ان يلوذوا بالفرار الى غابة قريبة .
وخلفت اعمال العنف قرابة 90 قتيلا من المدنيين وأفراد الامن والجيش والمتشددين المسلحين خلال شهر رمضان بالجزائر لكن هذه الحصيلة هي الاقل دموية في هذا الشهر منذ بداية مسلسل العنف عام 1992—(البوابة)