أفاد مصدر طبي ان شخصين قتلا اليوم السبت في الدلتا (شمال مصر) أثناء مواجهات وقعت بين ناخبين وقوات الأمن بمناسبة الانتخابات التشريعية، ما رفع عدد القتلى إلى 3.
وكان القتيلان محمد أبو عباية ومحمد حله من أنصار الحزب الوطني الديموقراطي (الحاكم) بالقرب من مكتب اقتراع عندما اندلعت مواجهات بين قوات الأمن وناخبين موالين للإسلاميين في ضاحية طنطا على بعد 100 كلم إلى الشمال من القاهرة.
وكان المصدر نفسه أشار في وقت سابق إلى مقتل هاني نعمان السيوحي (16 عاما) الذي اصيب في الرأس برصاصة أطلقها رجال الشرطة في قرية بالقرب من مدينة دمياط، وإصابة اكثر من 30 شخصا بجروح خلال هذه المواجهات.
وقد توفي السيوحي متأثرا بجروحه في سيارة الإسعاف التي كانت تنقله إلى المستشفى.
وأعلن المصدر إصابة 14 شخصا بجروح، أحدهم في حالة الخطر، أثناء هذا الحادث الذي وقع في قرية دقهلة بالقرب من دمياط بين رجال الشرطة وناخبين موالين للإسلاميين.
وأفاد شهود عيان هاتفيا لوكالة فرانس برس في القاهرة، ان المواجهات اندلعت عندما منعت الشرطة الناخبين الموالين لمرشح إسلامي من جماعة الإخوان المسلمين من التصويت.
وأفاد سكان ان عددا آخر من الأشخاص اصيب بجروح في مواجهات بين رجال الشرطة وأنصار مرشح آخر من جماعة الإخوان المسلمين في قريتين آخريين في منطقة دمياط.
وأعلن متحدث باسم الإخوان المسلمين في دمياط ان الأجهزة الأمنية اعتقلت 150 شخصا بعد ظهر اليوم في المنطقة.
وفي مدينة طنطا التي تبعد حوالي 100 كلم إلى الشمال من القاهرة، فرقت الشرطة بالهراوات ناخبين موالين للإسلاميين.
وفي منطقة الدلتا أيضا، اصيب 20 شخصا بجروح في معركة بالسلاح الأبيض وأسلحة نارية بين أنصار مرشحين اثنين مقربين من السلطة، وفق مصدر في الشرطة.
وبدأت صباح اليوم انتخابات الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب (البرلمان) المخصصة لشغل 116 مقعدا في تسع محافظات، اي ما يقرب من ثلث الدوائر.
وتجرى الانتخابات البرلمانية التي بدأت في 18 من الشهر الماضي لأول مرة تحت إشراف قضائي في أعقاب إقرار قانون انتخابي جديد في تموز/يوليو. وتجري هذه الانتخابات على مراحل وفقا لطريقة الاقتراع الفردية على دورتين وستعلن نتائجها النهائية منتصف تشرين الثاني/نوفمبر—(ا.ف.ب)
