مقتل 5 عناصر من قوات الأمن الجزائرية ‏‏

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي خمسة من عناصر أجهزة الأمن الجزائرية حتفهم ‏نهاية الاسبوع الماضي في اعتداءات يفترض أنها من تنفيذ المتطرفين الإسلاميين ‏المناهضين لوقف مقاتلة النظام القائم حسب أقوال الصحف المحلية.‏ ‏  

وقالت عدة صحف منها صحيفة (لوماتان) أن شرطيا وعضوا في مليشيا المقاومة ‏ ‏المكونة من مدنيين يدعمون القوات الحكومية قتلوا بعد الإفطار مساء الأربعاء ‏الماضي في حي شعبي بضاحية مدينة الشلف الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر غربي ‏ ‏العاصمة الجزائر، وفق وكالة الأنباء الكويتية.  

وقتل عضو مليشيا المقاومة رميا بالرصاص على أيدي مسلح كان يقود دراجة بخارية ‏ ‏فيما قضى الشرطي أمام مقهى شعبي بمسدس آلي من قبل شخصين اقتربا منه. ‏  

وفي ولاية تيزي وزو الواقعة على بعد 100 كيلومتر من العاصمة شرقا قتل عضوان ‏ ‏من الحرس البلدي (شرطة القرى) مساء الأربعاء الماضي في حادثة إطلاق رصاص من قبل ‏ ‏ستة مسلحين كانوا يستقلون سيارة نقل جماعي أمام مبنى بلدية آيت سيس يوسف في ‏منطقة بوعني. ‏  

وذكرت صحيفة (الأصيل) أن رئيس فرقة للحرس البلدي في بلدية مشدالله بولاية ‏ ‏البويرة التي تبعد نحو 90 كيلومتر عن العاصمة شرقا قتل مساء الخميس الماضي في ‏ ‏اعتداء لمسلحين .‏ ‏ 

وقالت صحيفة (الوطن) الواسعة الاطلاع بالشؤون الأمنية أن 40 عضوا من الجيش ‏ وأجهزة الأمن قتلوا خلال هجمات للمتشددين الاسبوع الماضي. وعزت هذه الحصيلة الثقيلة إلى التراخي وتراجع مستوى التجنيد بين القوات ‏ ‏الحكومية الناجم عن فترة الهدوء التي صاحبت تنفيذ سياسة الوئام المدني وإجراءات العفو عمن تخلوا عن السلاح من المدنيين—(البوابة)