لقي خمسة من عناصر أجهزة الأمن الجزائرية حتفهم نهاية الاسبوع الماضي في اعتداءات يفترض أنها من تنفيذ المتطرفين الإسلاميين المناهضين لوقف مقاتلة النظام القائم حسب أقوال الصحف المحلية.
وقالت عدة صحف منها صحيفة (لوماتان) أن شرطيا وعضوا في مليشيا المقاومة المكونة من مدنيين يدعمون القوات الحكومية قتلوا بعد الإفطار مساء الأربعاء الماضي في حي شعبي بضاحية مدينة الشلف الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر غربي العاصمة الجزائر، وفق وكالة الأنباء الكويتية.
وقتل عضو مليشيا المقاومة رميا بالرصاص على أيدي مسلح كان يقود دراجة بخارية فيما قضى الشرطي أمام مقهى شعبي بمسدس آلي من قبل شخصين اقتربا منه.
وفي ولاية تيزي وزو الواقعة على بعد 100 كيلومتر من العاصمة شرقا قتل عضوان من الحرس البلدي (شرطة القرى) مساء الأربعاء الماضي في حادثة إطلاق رصاص من قبل ستة مسلحين كانوا يستقلون سيارة نقل جماعي أمام مبنى بلدية آيت سيس يوسف في منطقة بوعني.
وذكرت صحيفة (الأصيل) أن رئيس فرقة للحرس البلدي في بلدية مشدالله بولاية البويرة التي تبعد نحو 90 كيلومتر عن العاصمة شرقا قتل مساء الخميس الماضي في اعتداء لمسلحين .
وقالت صحيفة (الوطن) الواسعة الاطلاع بالشؤون الأمنية أن 40 عضوا من الجيش وأجهزة الأمن قتلوا خلال هجمات للمتشددين الاسبوع الماضي. وعزت هذه الحصيلة الثقيلة إلى التراخي وتراجع مستوى التجنيد بين القوات الحكومية الناجم عن فترة الهدوء التي صاحبت تنفيذ سياسة الوئام المدني وإجراءات العفو عمن تخلوا عن السلاح من المدنيين—(البوابة)