البوابة- ايـاد خليفة <
اكد وزير في حكومة محمود عباس ان جلسة التشريعي اعتيادية وجدول اعمالها لا يحتوي على حجب او منح الثقة من جهته قال قيادي في حركة فتح للبوابة ان الخلافات بين عباس وعرفات ضخمت مشيرا الى ان القضايا العالقة في طريقها الى الحل بين المسؤوليين.
وقال عبدالفتاح حمايل الوزير في حكومة ابو مازن للبوابة ان الجلسة اعتيادية ولن تختلف كثيرا عن بقية الجلسات باعتبار ان جدول الاعمال مقرر مسبقا وسيقوم رئيس الوزراء بتقديم تقرير عن نشاط الحكومة منذ تشكيلها حتى اللحظة
واشار الى ان خطاب رئيس الوزراء سيتناول كافة مجالات العمل الامنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكل القضايا بعد ذلك السيناريو المقترح هو ان تحال هذه القضايا الى لجان المجلس التشريعي لتتولى كل لجنة لاعداد تقريرها وردها ايضا سيتم عرض تعييني واستلامي لحقيبة الرياضة ولا بد ان يصادق المجلس على ذلك
بعد ذلك سترفع الجلسة وسيتم تحديد انعقادها في يوم اخر في بداية الاسبوع القادم على الارجح لتقوم اللجان بعرض تصوراتها بناءا على ما ورد في تقرير الحكومة وقال ان "الاصل ان الجلسة ليس لها عنوان منح او حجب الثقة لان الحكومة نالت الثقة"
من جهته اكد القيادي في حركة فتح النائب قدورة فارس للبوابة "ما سيجري فقط هو ان ابو مازن سيقدم انجازات حكومته بعد 100 يوم على تشكيلها" وقال ان وقضية حجب او منح الثقة ليس مطروحا الاجتماع تقليدي فقط.
وكشف فارس النقاب عن جلسة لمكتب التعبئة والتنظيم أي قيادات كثيرة من حركة فتح عقدت مساء امس الاربعاء وحضرها الرئيس ياسر عرفات والاخ ابو مازن وحسب فارس فقد اتضح ان قسم كبير من نقاط الخلاف غير موجودة اصلا حتى مقترحات اللجنة المركزية لحركة فتح لحل المشكلة اتضح ان جزء من الاشياء المطروحة كشروط بالنسبة لابو مازن تعتبر محلولة بمعنى انهم وضعوا شرط لتشكيل لجنة مفاوضات من قبل الرئيس عرفات ومنظمة التحرير
وحسب مقربين من عباس فان الاخير يرى عن هذه النقطة ان الرئيس عرفات يتصرف من دون العودة الى منظمة التحرير في ملف المفاوضات بينما منظمة التحرير بكاملها هي المسؤولة عن هذه القضية أي لا مشكلة لديه
ويقول قدورة فارس "هناك بعض القضايا البسيطة مازالت محل خلاف ونحن اعضاء حركة فتح في المجلس التشريعي نعمل على الا نذهب باتجاه زيادة الاحتقان بين الطرفين"
وتاتي الجلسة التي تعقد ظهر اليوم الخميس وسط اجواء توتر وصراع بين الرئيس ياسر عرفات وابو مازن ترافقت مع تصريحات لمسؤولين اميركيين مفادها ان واشنطن لن تسمح باسقاط حكومة محمود عباس في ظل ذلك اصدرت شبيبة حركة فتح بيانا هاجمت فيه ابو مازن ووصفت حكومته بالمجلس الانتقالي العراقي المعين من طرف الاميركيين ودعا البيان الى مظاهرات تنديد بالحكومة الفلسطينية اثناء القاء محمود عباس كلمته ويعلق عبدالفتاح حمايل على هذه القضايا "انا لا اقول ان الوضع عادي هناك حديث صحيح حول الخلافات لكن التدخلات مهما كانت طبيعتها بما انها خارجية فهي مرفوضة والمجلس سيد نفسه في هذه المسائل وباعتقادي ان المؤسسات الفلسطينية لديها ما يكفي من النضج والمسؤولية لاتخاذ القرار الذي يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية
نحن لا نستطيع ان نمنع التدخلات الخارجية لكن باعتقادي المجلس والمؤسسات الاخرى قادرة على ان تأخذ قرارها بمعزل عن أي ثقل خارجي نحن نرحب باي نصيحة او أي جهد ايجابي من طرف أي صديق او دولة شقيقة لكن لن نقبل تحت أي ظرف ان يكون هناك تدخل حول طبيعة القرار الفلسطيني والسيادة الفلسطينية"
وفيما يتعلق ببيان الشبيبة قال حمايل "اعتقد ان المطلوب الان وهذا هو التوجه لدى كوادر واعضاء وعناصر فتح هو ان تذهب باتجاه تخطي هذه الازمة وعلى ضرورة ان يعمل عرفات وعباس في اطار عمل تكاملي واي دعوة او صوت لا يصب في هذه الخانة هو صوت مشبوه وغير مسؤول وصوت لا يمكن ان يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني"
مصادر البوابة اوضحت ان هناك تيارات كثيرة في فتح ومؤسسات ايضا ولهم اتجاهات ولا تستبعد المصادر ان يكون احد اعضاء اللجنة المركزية اوعز لمجموعة من شبيبة فتح لاصدار مثل هذا البيان وفي المقابل البعض في الشبيبة لا يعلم شيئ عن البيان
المصدر اكد ان الامر غير مثير ولن يؤثر على الوضع او جلسة المجلس التشريعي—(البوابة)