اعتبرت منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء في لندن ان انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن الإسرائيلية إزاء الفلسطينيين يمكن ان تعتبر جرائم حرب.
وقال كلاوديو كوردوني المسؤول في منظمة العفو لدى عودته من مهمة في اسرائيل والأراضي المحتلة خلال مؤتمر صحافي "إننا نقول بوضوح ان ثمة تكاثر للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان يمكن اعتبارها جرائم حرب".
وتتهم المنظمة التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان قوات الأمن الإسرائيلية بالإفراط ي استخدام العنف ردا على بعض الاعتداءات الفلسطينية.
واضاف كوردوني "على قوات الأمن ان تستخدم قوة متناسبة للرد على العنف الصادر عن أولاد، اي عندما يلقي ولد حجارة دون ان يشكل تهديدا يجب ان لا يطلق النار عليه".
وتؤكد المنظمة انه من الملح ان يقوم تحقيق داخلي وآخر دولي بدرس ظاهرة العنف التي تهز حاليا إسرائيل والأراضي المحتلة بما في ذلك العملية التي تعرض خلالها جنديان إسرائيليان للضرب حتى الموت.
وقد قتل خمسة فلسطينيون برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وفي الضفة الغربية في مواجهات بين الجنود ومجموعات صغيرة من المتظاهرين—(ا.ف.ب)