لا يدري احد لماذا تتضارب مواقف جلال الطالباني.. لتقفز من النقيض الى النقيض برفة عين.
وليس في نيتنا ان نسرد تاريخ هذا الرجل.. لأننا بصراحة "مش فاضيين"!؟
ولكن اليس مثيرا انه "اي جلال" كان يتوعد ويرغي ويزبد ويقول انه لن يسلم حتى "بطة" لتركيا ردا على مطالبتها بتسليم عناصر من حزب العمل الكردي التركي لها، في حين تحدثت انباء اليوم الاربعاء عن ان طالباني تراجع عن عن موقفه "البطولي" هذا وأبلغ وزير خارجية تركيا استعداده لتسليمهم؟!.
والقصص التي تروى عن تراجعات الطالباني كثيرة.. ولكن وكما يقولون "ليس على الحكي جمرك" او "كمرك" بالعراقي الفصيح..!؟