موريتانيا: اعتقال سكرتير الحزب الحاكم وعزل قائد سلاح الجو وضابط اخر في أعقاب المحاولة الانقلابية

تاريخ النشر: 22 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت قوات الامن الموريتانية السكرتير الفدرالي للحزب الجمهوري الديموقراطي والاجتماعي الحاكم محمود ولد حمادي، فيما تم طرد رئيس أركان القوات الجوية في موريتانيا ومسؤولا عسكريا كبيرا آخر من الخدمة في أحدث جولة من عمليات التطهير في صفوف الجيش منذ الإنقلاب الفاشل. 

وقالت زوجة حمادي للصحافيين ان عناصر من الشرطة داهموا المنزل واعتقلوا زوجها وهو يعتبر من اقرباء الضابط السابق صالح ولد حنانا ابرز مدبري الانقلاب الفاشل الذي وقع في الثامن من الشهر الجاري.  

واوضحت زوجة حمادي ان عناصر الشرطة لم يذكروا اي تهمة تبرر اعتقال زوجها الذي يعتبر ابرز مسؤول سياسي في الحزب الحاكم في نواكشوط. 

وهو الشخصية المدنية الرابعة من عائلة ولد حنانا الذي يعتقل.  

ولا تزال السلطات تبحث عن مدبر الانقلاب الفار وعن ثمانية من اعوانه.  

وفي سياق متصل، فقد اعلن مسؤولون ان رئيس أركان القوات الجوية في موريتانيا ومسؤولا عسكريا كبيرا آخر طردا من الخدمة في أحدث جولة من عمليات التطهير في صفوف الجيش منذ الإنقلاب الفاشل. 

وينحدر رئيس الاركان المعزول العقيد محمد ولد ساليكو من المنطقة الشرقية ذاتها التي جاء منها الكثير من الانقلابيين. 

وشارك أفراد من القوات الجوية في هجوم على القصر الرئاسي. 

وقال المسؤولون في وقت متأخر السبت أن قائد سلاح المهندسين المقدم عابدي ولد أحمد طفيل قد عزل هو الاخر. 

وعزل العديد من كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين واعتقلت الشرطة البعض بسبب صلات مزعومة بصالح ولد حنينة. 

ولا يزال الغموض يكتنف الدوافع وراء الانقلاب ولكنه جاء بعد اعتقالات ضد زعماء اسلاميين ونشطاء من حزب البعث موالين لصدام حسين في أعقاب الحرب الاميركية في العراق. 

وأقامت الدولة التي تشكل الصحراء غالبية مساحتها والتي تقع بين أفريقيا العربية وافريقيا السوداء علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل في عام ١٩٩٩.  

وهي ثالث دولة عربية تفعل ذلك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)