موسكو وبرلين تتفقان على مواصلة الضغط على بغداد وبلير يؤكد: ساعة ضرب العراق ''لم تدق بعد''

تاريخ النشر: 10 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبرت لندن اليوم الاربعاء ان "ساعة العمل العسكري (ضد العراق) لم تدق بعد" مع تبنيها ضمنا هدف الاطاحة بنظام صدام حسين، ولناحيتهما، اتفقت برلين وموسكو على الاستمرار في الضغط على العراق الى ان يقبل بعودة المفتشين الدوليين على الاسلحة. 

اعتبر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الاربعاء ان "ساعة العمل العسكري (ضد العراق) لم تدق بعد" مع تبنيه ضمنا هدف الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين. 

وكرر بلير امام مجلس العموم ما كان اعلنه خلال قمته مع الرئيس الاميركي جورج بوش الاسبوع الماضي من انه "ما من شك في ان المنطقة (الخليج) ستكون افضل بدون صدام حسين". 

واضاف في معرض حديثه عن لقاءاته مع بوش "غير ان طريقة التوصل الى ذلك مفتوحة للتداول والتشاور". 

واتهم بلير مجددا النظام العراقي بامتلاك ترسانة من اسلحة الدمار الشامل "التي لا تهدد المنطقة (الخليج) فحسب بل ايضا العالم باسره". وتابع "لا يمكننا السماح لدولة من هذا القبيل بتطوير" مثل هذا البرنامج. 

غير انه اشار الى ان اي قرار بشأن العراق سسيتم اتخاذه بطريقة "هادئة ومعقولة". واضاف انه "لن يتم القيام باي تحرك دون التداول والتشاور مع حلفائنا الاساسيين". 

من جهة ثانية ،اعلن المستشار الالماني غيرهارد شرودر اليوم الاربعاء خلال مؤتمر صحافي عقده مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان روسيا والمانيا متفقتان على "الاستمرار في الضغط" على العراق من اجل ان يوافق على استقبال مراقبين دوليين في نزع السلاح. 

وتابع شرودر ان اي تدابير "ضد اي جهة كانت" لا يمكن ان تتخذ في مطلق الاحوال الا بموجب توكيل من الامم المتحدة. 

وادلى بوتين بتصريحات مماثلة. وقال "لقد بحثنا المسألة بصورة مفصلة وثمة تطابق كامل في وجهات النظر بيننا حول الازمة في العراق. اننا متفقان تماما على الطريقة التي ينبغي على الاسرة الدولية ان تتصرف بها حيال هذه المسألة. علينا ان نقوم بتحرك مشترك برعاية الامم المتحدة، تماما مثلما في الشرق الاوسط". 

وافاد شرودر من جهة اخرى انه لم يبحث مع الرئيس الروسي تفاصيل مهمة سلام دولية من اجل التوصل الى حل للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني. واعتبر انه ما زال "سابقا للاوان" التحدث عن قوة سلام دولية. 

لكنه اعتبر من الواضح انه لا يمكن ان يتاتى الحل في الشرق الاوسط الا من الخارج.—(البوابة)—(مصادر متعددة)