دمشق - البوابة
نفى نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ما نشرته "الفيغارو" الفرنسية، وبثَّته الإذاعة الإسرائيلية، من أنه دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، لضبط الميليشيا وعناصره من اطلاق النار، وقال حواتمة لـ " البوابة " اليوم بأن هذا "الكلام مدسوس عليه، وانه جملة من الاكاذيب والافتراءات".
وكانت صحيفة لوفيغارو نسبت في عددها الصادر اليوم الى حواتمة قوله "نحن ضد استخدام أسلحة حربية (...) لكننا مع مواصلة الانتفاضة عبر تظاهرات سلمية أو بالحجارة".
واكد "لقد طلبنا من عرفات تهدئة ميليشياته. فتفوق اسرائيل كامل: 130 قتيلا في صفوفنا 5 في صفوفهم".
والجبهة الديمقراطية التي تأسست عام 1968 هي من الفصائل الثلاث الرئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية بزعامة الرئيس ياسر عرفات.
واضافت الصحيفة على لسان حواتمة قوله "أولئك الذين يملكون أسلحة ينتمون إلى فتح (بقيادة) ياسر عرفات، فالسلطة الفلسطينية لم تعط أسلحة سوى لرجال عرفات، وجذور فتح هي الإخوان المسلمين".
وتابع "عندما كان طالبا كان عرفات ينتمي إلى الإخوان"، موضحا ان "فتح منظمة وطنية بعض أعضائها من القوميين المتشددين والبعض الآخر من الإسلاميين".
واضاف "يمكن مع ذلك التوصل إلى تسوية يضبط بموجبها عرفات ميليشياته والأفراد المعزولين والمسلحين".
واكد ان "الانتفاضة ستستمر طالما لم تقبل الولايات المتحدة وإسرائيل بمعاودة عملية السلام على أساس قرارات الأمم المتحدة وطالما لم تقبل بشركاء آخرين في رعاية (العملية السلمية) إلى جانب الولايات المتحدة: روسيا التي تتجاهلها واشنطن والاتحاد الأوروبي الذي يرفضه الأميركيون والإسرائيليون".
وكان الناطق الرسمي باسم الجبهة الديمقراطية، التي يتزعمها حواتمة، قد أصدر بياناً قال فيه:"إن جريدة الفيغارو الفرنسية نسبت للأمين العام للجبهة، دعوة ياسر عرفات لضبط التوترات في الارض المحتلة، كما نسبت اليه فقرة مزعومة تقول بأن عدداً من قادة فتح جذورهم من الاخوان المسلمين، إن الفقرات المذكورة مدسوسة تماماً ولم ترد ابداً في المقابلة مع جريدة فيغارو، مضيفاً أنها جريدة يمينية معروفة بانحيازها لإسرائيل".
وأضاف المسؤول الإعلامي إن "هذا الدس الرخيص في الجريدة الفرنسية وراديو اسرائيل، مكشوف بنواياه القذرة، وفي محاولاته للنيل من الصف الوطني الفلسطيني، والوحدة الوطنية الميدانية، التي تقود انتفاضة شعبنا في الوطن والشتات. واضاف: " اننا ندعو منذ اندلاع الانتفاضة لتوزيع السلاح على كل الشعب وقواه الوطنية، في مواجهة المحتلين والدفاع عن الانتفاضة حتى الاستقلال، ومن هنا تبدو دسائسُ مراسل الفيغارو صارخة".