نبش جثة عبد المجيد الخوئي بعد اربعة اشهر من اغتياله

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جرى امس الاحد نبش جثة رجل الدين الشيعي المعتدل عبد المجيد الخوئي الذي اغتيل في نيسان/ابريل الماضي داخل مقام الامام علي في النجف وذلك لتشريحها مع جثة مسؤول المقام حيدر الكيلدار الذي قتل معه في نفس الحادثة. 

وقال مصدر قضائي ان "جثتي الخوئي والكيلدار نبشتا لاجراء عملية تشريح ثانية بعد ان قرر القضاء فتح التحقيق مجددا في قضية مقتلهما". 

يشار الى ان الخوئي (40 عاما) هو نجل المرجع الشيعي المعروف ابو القاسم الخوئي الذي فرضت عليه الاقامة الجبرية وتوفي عام 1992 في العراق. 

وكان عبد المجيد الخوئي الامين العام لمؤسسة الخوئي الخيرية الغنية في لندن والتي لها فروع في لندن ومونتريال وهي مؤسسة معتدلة على غرار مؤسسها اية الله ابو القاسم الخوئي الذي كان حريصا على ان ينأى بنفسه عن الاصوليين المتشددين. 

وقتل الخوئي في العاشر من نيسان/ابريل الماضي طعنا وبالرصاص على أيدي مسلحين أثناء تجمهر في مسجد الامام علي، اقدس الاماكن الشيعية، بعد أيام من عودته من المنفى في لندن بعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين.  

واتهمت مؤسسة الخوئي "عملاء من النظام العراقي" بارتكاب هذه الجريمة. 

واتهم عدد من الزعماء للشيعة العراقيين الكبار جماعة مقتدى محمد الصدر، بانها هي التي خططت لقتل رجل الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي في النجف هذا الاسبوع.  

وقال زعماء الشيعة العراقيون ان "جماعة الصدر الثاني" التي يقودها مقتضى الصدر البالغ من العمر 22 عاما وهو ابن الزعيم الشيعي العراقي الراحل محمد صادق الصدر، نفذت هجوم الخميس الماضي الذي قتل فيه الخوئي ورجل دين آخر.  

ومقتدى هو ابن الامام محمد صادق الصدر احد الزعماء الروحيين للشيعة الذي قتل مع ابنيه الآخرين عام 1999 في عملية ينحي الكثيرون باللائمة فيها على الاستخبارات العراقية. وكان محمد الصدر معروفا باسم "الصدر الثاني".  

وبعد مقتل والده واخويه، بدأ مقتضى حربه ضد صدام في شكل سري، واجتذب عددا كبيرا من الاتباع من المناطق الفقيرة.  

وظهرت الجماعة مجددا بعد طرد القوات العراقية من النجف على ايدي القوات التي تقودها الولايات المتحدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)