هجوم بالهاون على القوة البلغارية في كربلاء والاحتلال يغلق معتقل كروبر ويشن حملة مداهمات واعتقالات قرب بغداد

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعرضت القوة البلغارية في كربلاء اليوم الاثنين، الى قصف بقذائف الهاون، بينما اغلقت القوات الاميركية معتقل كروبر في مطار بغداد، وذلك في وقت داهمت فيه قرية شمال شرق بغداد واعتقلت عدة اشخاص تشتبه بتورطهم في الهجمات التي تتعرض لها، كما ضبطت كميات من الاسلحة والذخائر.  

افادت الشرطة المحلية وعسكريون ان قذائف هاون اطلقت اليوم الاثنين على القوات البلغارية المتمركزة في مدينة كربلاء الشيعية المقدسة على بعد 100 كلم جنوب غرب بغداد من دون سقوط ضحايا. 

وقال القومندان اندرزي فتروفسكي من الكتيبة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا "اطلقت قذيفتا هاون صباح اليوم الباكر على معسكر الكيلو. وسقطت احداهما خارج المعسكر والثانية على سياجه. لم تسجل اصابات او قتلى او اضرار". 

ونجح المهاجمون في الفرار في سيارة اطلقوا منها النار على المقر العام للجنود البلغار. 

وقالت الشرطة المحلية ان الجنود اغلقوا شوارع في المدينة سعيا الى العثور على المهاجمين. 

وتضم الكتيبة المتعددة الجنسيات 473 جنديا بلغاريا. 

اغلاق معتقل كروبر 

على صعيد آخر، أعلن الجيش الاميركي اليوم اغلاق معتقل كروبر وهو سجن كبير اقيم في مطار بغداد يعتقل فيه مئات العراقيين تحت خيام كبيرة. 

وقال اللفتانت كولونيل جورج كريفو المتحدث العسكري الاميركي ان كامب كروبر "اغلق". 

وكان المعتقل الذي سجن فيه المعتقلون في خيام تحت شمس الصيف الحارقة موضع العديد من الانتقادات من قبل منظمات الدفاع عن حقوق الانسان. 

واحتجت منظمة العفو الدولية خاصة على ظروف اعتقال المساجين "المهينة". 

وقال كريفو انه تم نقل المعتقلين الى "منشآت افضل" وان اغلبهم نقل الى السجن المركزي ببغداد. 

مداهمات واعتقالات 

الى ذلك، دهمت القوات الأميركية مجموعة من المنازل في قرية تقع شمال شرق بغداد بحثا عن أشخاص تشتبه بتورطهم في شن هجمات على قواتها.  

ودخل الجنود الأميركيون بالتعاون مع أفراد من الشرطة العراقية القرية تدعمهم مروحيات أباتشي. 

وتقول القوات الأميركية إنها عثرت على كمية من الأسلحة بينها بنادق كلاشنكوف روسية الصنع وقنابل يدوية ومتفجرات. كما اعتقلت ستة أشخاص للاشتباه بمشاركتهم في هجمات على قوات الاحتلال. 

مواجهات بين الشرطة العراقية ومتظاهرين 

من ناحية أخرى أحرق متظاهرون عراقيون في مدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد) شاحنة صهريج لنقل النفط، وهشموا زجاج ثلاث شاحنات أخرى تابعة لإحدى شركات نقل النفط التركية. 

وألقى المتظاهرون قنبلة يدوية على مبنى قائمقامية بيجي ومركز الشرطة وأضرموا النار فيهما.  

وندد المتظاهرون بالسياسة الأميركية وتدهور أحوالهم المعيشية. 

وكان ثلاثة عراقيين على الأقل قتلوا وأصيب العشرات أمس في ثاني يوم من الاشتباكات والمواجهات العنيفة بين القوات الأميركية والبريطانية مع مئات الجنود العراقيين السابقين المطالبين بتعويضات عن تسريحهم من سلك الجيش. 

تخريج كتيبة 

الى هنا، واحتفلت مليشيات الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في البصرة امس بتخريج أول كتيبة من مليشيات "جيش المهدي" الذي كان الصدر دعا الى تشكيله قبل نحو ثلاثة اشهر. 

وقد قام 700 عنصر من هذه الكتيبة باستعراض أمام مكتب الصدر في البصرة. 

وأكد الشيخ مرتضى حجاج مساعد مدير مكتب مقتدى الصدر أن نحو 10 آلاف متطوع لبوا نداء الصدر لتشكيل "جيش المهدي" التابع للحوزة الدينية.  

وأضاف "أنها أول كتيبة وستليها كتائب أخرى"، لكنه لم يوضح طبيعة التدريب الذي تلقاه المتطوعون أو مدته. 

وكانت القوات الاميركية حاولت نزع أسلحة المليشيات الشيعية التي تمركزت في المدن الشيعية المقدسة بوسط العراق بعد مقتل آية الله محمد باقر الحكيم يوم 29 اب/اغسطس، في انفجار سيارة مفخخة أوقع أكثر من 80 قتيلا في النجف (160 كلم جنوب بغداد). 

ولكن على ما يبدو فان الجهود التي تبذلها القوات الاميركية لا تلقى الكثير من النجاح.--(البوابة)—(مصادر متعددة)