هجوم على قافلة في الفلوجة ورامسفيلد يؤكد عدم ارسال قوات اضافية الى العراق

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما هاجم مجهولون قافلة عسكرية اميركية في الفلوجة فقد اكد دونالد رامسفيلد انه لا حاجة لارسال قوات اضافية اميركية في الوقت الذي وصلت وحدة من الجيش التايلندي الى العراق 

هجوم في الفلوجة 

وافادت تقارير وشهود عيان ان مجهولين هاجموا صباح الخميس قافلة عسكرية اميركية في وسط مدينة الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) ما ادى الى اصابة احدى الدبابات باضرار. 

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن محمد صلاح (30 عاما) احد سكان المدينة ان "قافلة عسكرية اميركية كانت تمر في حي الجمهورية في وسط مدينة الفلوجة تعرضت لهجوم بثلاث قذائف "ار بي جي".واوضح ان "الهجوم ادى الى اصابة احدى الدبابات واندلاع النيران فيها واصابة احد الدور السكنية المجاورة".واضاف الشاهد نفسه ان "القوات الاميركية سدت الطريق وبدأت بالتحري عن المنفذين المجهولين الذين لاذوا بالفرار بعد الهجوم". 

رامسفيلد: لن نرسل قوات أمريكية إضافية 

الى ذلك أكد وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، أن الأوضاع الأمنية بالعراق لا تتطلب إرسال المزيد من القوات إلى هناك، مشيرا إلى أنه في حاجة "لمتابعة الموقف عن كثب." 

وتأتي تصريحات رامسفيلد للصحفيين على متن الطائرة التي تقله الخميس في طريقه إلى منطقة الشرق الأوسط. 

ووسط حالة تكتم من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حول مسار جولة رامسفيلد ، أفادت تقارير بأن الجولة ستشمل دولا في منطقة الخليج، فضلا عن العراق وأفغانستان.  

وقال رامسفيلد "إنها بلادهم (العراقيين) وهم في النهاية يجب أن يوفروا الأمن بدلا من دفع المزيد من الجنود الأمريكيين إلى هناك." مضيفا "إن المجتمع الدولي يجب أن يقوم بجهد رئيسي في العمليات التي تجري حاليا لتعزيز قوات الأمن العراقية سواء كانت قوات شرطة أو جيش أو مليشيات أو قوات حدودية 

ومضى قائلا انه بدلا من اغراق العراق بالجنود الامريكيين "يبدو منطقيا بالنسبة لي بذل مساع لتعزيز حجم قوات الامن العراقية." 

وبالعراق ما بين 20 و22 ألف جندي غير أمريكي وقال رامسفيلد انه يود دعم ذلك العدد بقوات دولية. وأشار الى ما أعلنته بعض الدول من أنها تريد قرارا جديدا من الامم المتحدة قبل أن تشارك بقوات وقال "لا أعلم ان كان هذا سيكون كافيا لفك قيودهم وجعلهم يرسلون عددا لا  

بأس به من القوات." 

وحدة من الجيش التايلاندي الى العراق  

في الغضون غادرت وحدة من القوات التايلاندية البلاد متجهة إلى العراق يوم الخميس للانضمام إلى الفرقة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا ويبلغ قوامها 10 الآف جندي. 

وأعلن الجيش انه سينضم إليهم في وقت لاحق هذا الشهر 443 من أطباء ومهندسي الجيش. 

وستساعد القوات التايلاندية في تغطية منطقة تمتد شرقا من كربلاء إلى الحدود الايرانية وتشمل أيضا مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة حيث أدى انفجار سيارة ملغومة يوم الجمعة إلى مقتل محمد باقر الحكيم رجل الدين الشيعي البارز وأكثر من 80 من المصلين بعد انتهاء صلاة الجمعة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)