قالت صحيفة "واشنطن بوست" ان السلطات السعودية فتحت تحقيقا بشان معلومات تشير الى احتمال ان يكون عناصر في الحرس الوطني السعودي وراء بيع اسلحة ضبطت مطلع الشهر الحالي داخل منزل تابع لخلية مرتبطة بالقاعدة في الرياض.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين واميركيين تاكيدهم ان اقتفاء اثر هذه الاسلحة سمح بالوصول الى الحرس الوطني وان السلطات السعودية فتحت تحقيقا في القضية.
ورفض ناطق باسم الخارجية السعودية هذه المعلومات مؤكدا ان الاسلحة المضبوطة روسية الصنع وان الحرس الوطني لا يملك مثل هذه الاسلحة.
واكد مسؤولون آخرون ان عناصر في الحرس الوطني يقومون بتهريب اسلحة منذ سنوات وان الدوافع مادية وليست سياسية.
واضافت الصحيفة ان تحقيقات سابقة حول اختفاء اسلحة من ترسانة الحرس الوطني لم تفض الى نتيجة بسبب بطء الاجراءات الادارية.
واعتقلت السلطات السعودية اربعة عناصر في القاعدة على علاقة باعتداءات الرياض التي وقعت مساء الاثنين الماضي وتم التعرف على خمسة من منفذيها حسب ما اعلن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز الاحد.
واضاف انه تم التعرف على ثلاثة اشخاص ممن قتلوا في الاعتداءات وكانت نشرت صورهم ضمن 19 ملاحقا متهمين بالانتماء للقاعدة.
وكانت الرياض اعلنت انها تلاحق 19 ارهابيا، 17 سعوديا ويمني وكندي من اصل عراقي، كانوا يخططون لارتكاب "اعمال ارهابية" في المملكة واكدت انها ضبطت كمية كبيرة من الاسلحة واجهزة الاتصال.
واوضحت ان ما تم ضبطه كان: 55 قنبلة يدوية و377 كلغ من المتفجرات و2545 رصاصة من عيارات مختلفة وسبع بنادق كلاشنيكوف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
