طلبت الولايات المتحدة وبريطانيا من مجلس الامن التابع للامم المتحدة ان يبدأ في الاعداد لقوة لحفظ السلام في السودان لارسالها في حالة التوصل لاتفاق سلام بين الحكومة والمتمردين.
ويطلب البيان البريطاني الاميركي من الامين العام للامم المتحدة كوفي انان البدء في وضع خطط تفصيلية بشان كيف يمكن للمنظمة الدولية ان تساعد تسوية سلمية في السودان.
لكن دبلوماسيين قالوا ان البيان الذي صاغته بريطانيا قوبل بتحفظات من فرنسا التي تريد ان يكتفي مسؤولو الامم المتحدة في هذه المرحلة باجراء مشاورات اولية.
وقال دبلوماسي فرنسي ان من السابق لاوانه ان يناقش مجلس الامن حفظ السلام في السودان الذي ربما ما زال امامه اسابيع او اشهر قبل توقيع اتفاق.
وقال دبلوماسيون ان فرنسا تريد اولا ان ترى عملية للامم المتحدة لحفظ السلام في ساحل العاج بغرب افريقيا حيث يساعد جنود فرنسيون في اخماد العنف. لكن الدبلوماسي الفرنسي نفى هذا. ارسلت الامم المتحدة جنودا الى سيراليون وليبيريا المجاورتين لكنها تركت ساحل العاج وهي جزء من الصراع نفسه للفرنسيين.
واستأنفت الحكومة السودانية ومتمردو حركة تحرير الشعب السوداني محادثات السلام في كينيا يوم الثلاثاء بهدف انهاء الحرب التي اودت بحياة حوالي مليوني شخص. وكان الجانبان قد توصلا الى اتفاق مهم بشأن الترتيبات الامنية في اجتماع في كينيا في الخامس والعشرين من ايلول/سبتمبر .
ورغم معارضة في السابق الا ان دبلوماسيين يقولون ان حكومة الخرطوم والمتمردون الجنوبيون مستعدان الان لمنح الامم المتحدة دورا اكبر مثل بعثة للمراقبة او ربما عملية اوسع لحفظ السلام. تدرس الولايات المتحدة ايضا رفع السودان من قائمتها للدول الراعية للارهاب اذا توصلت الحكومة الى اتفاقية سلام مع المتمردين
