اعلن وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني امس السبت ان الفيضانات المدمرة التي تعرضت اليها البلاد اخيرا خلفت خسائر مادية تقدر قيمتها ب 20 مليار دينار جزائري (250 ) مليون دولار امريكي.
وقال زرهونى فى ايجاز صحفى ان عدد الضحايا ارتفع ليبلغ 722 قتيلا بينهم 672 في العاصمة الجزائر اكثر الولايات تضررا اضافة الى 423 جريحا و168 مفقودا.
من جانب اخر نفى مسؤول عسكرى جزائرى رفيع الانباء التى اوردتها عدد من الصحف الجزائرية حول قيام الجيش باعطاء امر بوقف عمليات الانقاذ.
وصرح قائد الناحية العسكرية الاولى الجنرال فضيل الشريف لصحيفة جزائرية ان الجيش لن ينسحب من المواقع المنكوبة فى العاصمة، موءكدا بان الجارفات الخاصة بعمليات الانقاذ "لن تقوم بجرف الانقاض قبل العثور على جميع الجثث".
ووصف المسؤول العسكري ما نقتله الصحافة الجزائرية حول احتمال توقف اعمال البحث بامر من السلطات العسكرية بانها "مزاعم اجرامية".
وتعد كارثة الفيضانات الاخيرة هى الاسوأ التى تتعرض اليها الجزائر منذ زلزال (الاصنام) التى ضربها في اكتوبر من 1980 وخلف ما يزيد عن 4000 قتيل. --(البوابة)