3 شهداء ومئات الجرحى في مواجهات جديدة في الضفة والقطاع

منشور 04 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2000 - 02:00

أعلن شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أطلق في مساء أمس الجمعة صواريخ على مبان في قرية خان يونس في قطاع غزة على اثر تبادل عنيف لإطلاق النار مع فلسطينيين. 

وذكرت مصادر طبية أن القصف أدى إلى إصابة مئات الفلسطينيين بجروح مختلفة، بينما كان قد أصيب 45 فلسطينيا أخرا على الأقل بجروح خلال النهار أثناء مواجهات مع جنود إسرائيليين في خان يونس. 

وقال شاهد عيان لوكالة "فرانس برس" ان 4 صواريخ سقطت على مبان سكنية في حوالي الساعة 00،22 بالتوقيت المحلي (00،20 ت غ). واضاف ان بنايته قد أصيبت وانه متخوف كثيرا من الخروج لمعاينة الأضرار. 

وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ان ليس في وسعه تأكيد أو نفي استخدام الصواريخ. لكنه قال ان الجيش أطلق النار في خان يونس ردا على "إطلاق نار كثيف من جانب فلسطينيين" ضد مواقع إسرائيلية. 

وبالقرب من مستوطنة موراغ القريبة من خان يونس، اصيب فلسطيني بجروح بالغة برصاص إسرائيلي خلال اشتباك وقع في المساء، كما قالت مصادر طبية. 

وأضافت ان رجلا اصيب بجروح طفيفة في قطاع غزة أيضا خلال تبادل لإطلاق النار بين فلسطينيين وجنود إسرائيليين. 

وتحدث الناطق باسم الجيش عن تبادل لإطلاق النار في كيسوفيم القريبة من خان يونس. 

ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى مصادر طبية فلسطينية قولها أن فلسطينيا استشهد أمس برصاص الجنود الإسرائيليين عند أحد مداخل مدينة طولكرم في شمال الضفة الغربية.  

وأوضحت المصادر نفسها ان خليل بارود (25 سنة) استشهد إثر إصابته بالرصاص في صدره قرب حاجز للجيش الإسرائيلي أثناء مواجهات.  

وأعلن المستشفى ان الشهيد يدعى خليل بارود وذلك استنادا إلى بطاقة الهوية التي عثر عليها معه.  

إلا ان الشرطة الفلسطينية أكدت ان بطاقة الهوية مزورة وان القتيل يدعى نهيد فتحي اللوح وانه من أبناء قطاع غزة.  

كما استشهد الشاب محمود عبد الجواد السعيد (19 سنة) في بلدة حزمة شمالي القدس الشرقية اثر وفقا لما أعلنه التلفزيون الفلسطيني بعد إصابته برصاص قناص إسرائيلي. 

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن الشهيد الثالث هو رامي احمد عبد الفتاح (15 عاما) من بلدة حزما شمالي القدس وأصيب برصاص متفجر في الصدر والبطن أدى إلى تفتت الشرايين والأمعاء. 

وباستشهاده يرتفع عدد ضحايا المواجهات الدامية منذ اندلاعها 178 شهيدا فلسطينيا واكثر من 5000 آلاف جريح.  

وفي بيت لحم في الضفة الغربية أفاد شهود عن إصابة خمسة فلسطينيين بجروح برصاص الجنود الإسرائيليين في مواجهات بالقرب من قبر راحيل عند المدخل الشمالي للمدينة. وفي الخليل، أصيب سبعة فلسطينيين برصاصات مطاطية.  

كما سجلت مواجهات في رام الله وجنين وطولكرم ولم يبلغ عن أي إصابات.  

وفي قطاع غزة أصيب ستة فلسطينيين بالقرب من خان يونس (جنوب) برصاص جنود إسرائيليين أطلقوا عليهم النار ردا على رشقهم بالحجارة.  

واندلعت المواجهات بعد تظاهرات نظمت معظمها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي دعت إلى تنظيم "يوم غضب"—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك