قال مسؤول سعودي اليوم إن برنامج التوازن الاقتصادي السعودي يتضمن مشاريع استثمارية تصل قيمتها إلى 22 مليار ريال سعودي (86ر5 مليار دولار أميركي).
واضاف مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني السعودي ورئيس لجنة التوازن الاقتصادي الأمير فهد بن عبدالله ال سعود في تصريح صحفي عقب افتتاحه ندوة (مختبرات بل 2001)، ونقلته وكالة الانباء الكويتية، أن قيمة ما تم تنفيذه من هذه المشاريع حتى الآن في إطار البرنامج تتراوح ما بين أربعة إلى خمسة مليارات ريال (06ر1 إلى 33ر1 مليار دولار).
واضاف ان آخر تلك المشاريع هو مشروع البتروكيماويات في مدينة ينبع غربي السعودية.
واكد ان برنامج التوازن سيعيد النظر في الشركات المستثمرة في قطاع الصناعات المتقدمة ولاسيما قطاع البتروكيماويات.
واكد التزام شركة (لوسنت تكنولوجيز) الأميركية للاتصالات بالوفاء باتفاقياتها مع البرنامج، مشيرا الى أن تعاقدها مع شركة الاتصالات السعودية لا علاقة لها بالبرنامج.
واشار الى ان الشركات الفرنسية ستستأنف أنشطتها الاستثمارية في السعودية قريبا ضمن برنامج التوازن والنظام السعودي الجديد الذي يستهدف تشجيع الاستثمار الأجنبي.
ونفي ما تردد حول توقف العمل في مشروع "اليمامة" الدفاعي الذي تنفذه بريطانيا مع السعودية منذ عام 1985 مؤكدا أن العمل فيه لايزال مستمرا من قبل الجانبين.
وتقوم بريطانيا بموجب اتفاقية هذا المشروع بتوريد أسلحة ومعدات عسكرية فائقة التطور الى السعودية تصل قيمتها الى 21 مليار دولار.
وفي ما يتعلق بتطوير المطارات السعودية وتشغيلها تجاريا من قبل القطاع الخاص، قال ان هذا الاتجاه تم تضمينه في خطة متكاملة لتطوير الطيران المدني ككل وسيتم رفعها قريبا إلى الجهات المختصة للمصادقة عليها
وعلى صعيد متصل أكد الأمير فهد في كلمته أهمية البحث العلمي والتطوير التقني في ايجاد طرق حديثة ومبتكرة لتطوير عمليات الإنتاج والتوزيع والاستهلاك لتنمية الاقتصاد الوطني.
وقال إن السعودية تحرص دائما على توطين التقنيات الحديثة والاستفادة من الخبرات العالمية داعيا في هذا الشأن الى إنشاء منظومة متكاملة للبحث العلمي والتقني في المملكة العربية السعودية.
وأشاد الأمير فهد بالجهد المتميز الذي تقوم به بعض الشركات العاملة في السعودية من خلال تنفيذ برنامج التوازن الاقتصادي.
وطالب الدول العربية بدعم نشاطات البحث العلمي والتطوير التقني، مشيرا إلى أن إنفاقها في هذا المجال يعد ضئيلا ويتراوح ما بين 03ر0 في المائة إلى 1ر1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وتنظم ندوة "مختبرات بل 2001 " التي تعد الرابعة من نوعها في السعودية كل من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وشركة (لوسنت تكنلوجيز) الأمريكية المتخصصة في مجال الاتصالات.
وترمي الندوة التي تستمر يومين بمشاركة خبراء ومختصين محليين واقليميين ودوليين الى نشر المعرفة والتعريف بنتائج البحوث والتطوير وتتناول عددا من المحاور تتعلق بالتقنيات الحديثة والاتصالات وسبل الاستفادة منها في التنمية الاقتصادية—(البوابة)