6 مليار دولار استثمارات برنامج التوازن الاقتصادي السعودي

تاريخ النشر: 15 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول سعودي اليوم إن برنامج التوازن الاقتصادي ‏ ‏السعودي يتضمن مشاريع استثمارية تصل قيمتها إلى 22 مليار ريال سعودي (86ر5 مليار ‏ ‏دولار أميركي).‏ ‏ 

واضاف مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لشؤون الطيران المدني السعودي ‏ورئيس لجنة التوازن الاقتصادي الأمير فهد بن عبدالله ال سعود في تصريح صحفي عقب ‏افتتاحه ندوة (مختبرات بل 2001)، ونقلته وكالة الانباء الكويتية، أن قيمة ما تم تنفيذه من هذه المشاريع حتى الآن ‏ ‏في إطار البرنامج تتراوح ما بين أربعة إلى خمسة مليارات ريال (06ر1 إلى 33ر1 ‏ ‏مليار دولار).‏ ‏ 

واضاف ان آخر تلك المشاريع هو مشروع البتروكيماويات في مدينة ينبع غربي ‏ ‏السعودية.‏ ‏ 

واكد ان برنامج التوازن سيعيد النظر في الشركات المستثمرة في قطاع الصناعات ‏ ‏المتقدمة ولاسيما قطاع البتروكيماويات.‏ ‏ 

واكد التزام شركة (لوسنت تكنولوجيز) الأميركية للاتصالات بالوفاء باتفاقياتها ‏ ‏مع البرنامج، مشيرا الى أن تعاقدها مع شركة الاتصالات السعودية لا علاقة لها ‏ ‏بالبرنامج.‏ ‏  

واشار الى ان الشركات الفرنسية ستستأنف أنشطتها الاستثمارية في السعودية قريبا ‏ضمن برنامج التوازن والنظام السعودي الجديد الذي يستهدف تشجيع الاستثمار الأجنبي.‏ ‏ 

ونفي ما تردد حول توقف العمل في مشروع "اليمامة" الدفاعي الذي تنفذه بريطانيا ‏مع السعودية منذ عام 1985 مؤكدا أن العمل فيه لايزال مستمرا من قبل الجانبين.‏ ‏  

وتقوم بريطانيا بموجب اتفاقية هذا المشروع بتوريد أسلحة ومعدات عسكرية فائقة ‏ ‏التطور الى السعودية تصل قيمتها الى 21 مليار دولار.‏ ‏  

وفي ما يتعلق بتطوير المطارات السعودية وتشغيلها تجاريا من قبل القطاع الخاص، قال ان هذا الاتجاه تم تضمينه في خطة متكاملة لتطوير الطيران المدني ككل وسيتم ‏ ‏رفعها قريبا إلى الجهات المختصة للمصادقة عليها 

وعلى صعيد متصل أكد الأمير فهد في كلمته أهمية البحث العلمي والتطوير ‏ ‏التقني في ايجاد طرق حديثة ومبتكرة لتطوير عمليات الإنتاج والتوزيع والاستهلاك ‏لتنمية الاقتصاد الوطني.‏ ‏ 

وقال إن السعودية تحرص دائما على توطين التقنيات الحديثة والاستفادة من ‏ ‏الخبرات العالمية داعيا في هذا الشأن الى إنشاء منظومة متكاملة للبحث العلمي ‏ ‏والتقني في المملكة العربية السعودية.‏ ‏  

وأشاد الأمير فهد بالجهد المتميز الذي تقوم به بعض الشركات العاملة في ‏ ‏السعودية من خلال تنفيذ برنامج التوازن الاقتصادي.‏ ‏  

وطالب الدول العربية بدعم نشاطات البحث العلمي والتطوير التقني، مشيرا إلى أن ‏ إنفاقها في هذا المجال يعد ضئيلا ويتراوح ما بين 03ر0 في المائة إلى 1ر1 في ‏ ‏المائة من الناتج المحلي الإجمالي.‏ ‏ وتنظم ندوة "مختبرات بل 2001 " التي تعد الرابعة من نوعها في السعودية كل من ‏ ‏مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وشركة (لوسنت تكنلوجيز) الأمريكية ‏ ‏المتخصصة في مجال الاتصالات.‏ ‏ 

وترمي الندوة التي تستمر يومين بمشاركة خبراء ومختصين محليين واقليميين ‏ ودوليين الى نشر المعرفة والتعريف بنتائج البحوث والتطوير وتتناول عددا من ‏ ‏المحاور تتعلق بالتقنيات الحديثة والاتصالات وسبل الاستفادة منها في التنمية ‏ ‏الاقتصادية—(البوابة)