نصر الله: ما جرى لأسطول الحرية شاهد على إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل

تاريخ النشر: 05 يونيو 2010 - 12:06 GMT
عبر نصر الله عن دعمه للموقف التركي
عبر نصر الله عن دعمه للموقف التركي

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في وقت متأخر الجمعة إن الهجوم الذي شنته إسرائيل على أسطول المساعدات الذي كان متوجها إلى غزة وأسفر عن مقتل تسعة ناشطين شاهد على إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل .

وكانت إسرائيل قد اعترضت بالقوة ست سفن متجهة إلى قطاع غزة تحمل مساعدات وأكثر من 700 ناشط دولي يوم الاثنين الماضي. وأسفر الهجوم الإسرائيلي عن استشهاد ما لا يقل عن تسعة من النشطاء الأتراك فضلا عن إصابة العشرات.

وقال نصر الله أمام الآلاف من أنصاره في تجمع حاشد نظمه حزب الله تضامنا مع أهل غزة والأشخاص الذين كانوا على متن سفن المساعدات إن هذه الجريمة والمجزرة هي شاهد إضافي على الطبيعة العدوانية لهذا العدو، على الطبيعة الوحشية، على الطبيعة الراسخة في هذا الكيان منذ تأسيسه، وهو كان قد تأسس على ارتكاب المجازر والجرائم.

وأضاف نصر الله إن الهجوم الإسرائيلي شاهد جديد على فتكه (الكيان الإسرائيلي) بالمدنيين العزّل من الرجال والنساء ودون اعتبار، هذا شاهد جديد على إرهاب الدولة التي تمارسه إسرائيل وعلى عدم احترام إسرائيل لأي قيم إنسانية وأخلاقية ولأي قانون دولي أو أعراف دولية واتفاقات دولية أو علاقات دبلوماسية.

وردد الحاضرون الله أكبر والموت لإسرائيل وهم يلوحون بإعلام لبنانية وفلسطينية وتركية.

وأوضح نصر الله خلال حديثه الذي أذيع عبر شاشة ضخمة في الضاحية الجنوبية لبيروت أن ردود الفعل في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية تثبت أن الإدارة الأمريكية الحالية لا تزال ملتزمة بالدفاع عن إسرائيل وعن جرائمها وقال: ردود الأفعال شاهد جديد على أن الإدارة الأمريكية ما زالت، الإدارة الحالية، تلتزم بالمطلق خط الدفاع عن إسرائيل وعن جرائمها ومجازرها، ومنع إدانتها ومساعدتها على الإفلات من العقاب.

وأضاف الأمين العام لحزب الله إن إسرائيل أخطأت في الحسابات، تصورت أنها عندما تعتدي وتقتل وتحتجز وتمارس الإرهاب بحق أسطول الحرية، هذا سوف يجعل القيادة التركية تتراجع وترتبك وتخاف، وتبحث عن أي تسوية ممكنة، للأسف هكذا تعودت إسرائيل مع الحكومات.. أنا أجزم بإن القيادة الصهيونية تفاجأت برد الفعل التركي، سواء على مستوى القيادة أو على مستوى الشعب وحتى على مستوى المؤسسات ومختلف الأحزاب.

وقد استدعت تركيا، الدولة الإسلامية الوحيدة الحليفة لإسرائيل، سفيرها بالفعل وألغت مناورات عسكرية مشتركة بعد مقتل النشطاء التسعة.

وقالت نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج الجمعة إن الاتفاقات العسكرية والاقتصادية مع إسرائيل وضعت حاليا قيد المناقشة.